التحذير من احمد الكبيسي

اما بعد نال احمد الكبيسي من سيدنا معاوية رضي الله عنه فكان لا بد ان نحذر منه الناس والظاهر انه رافضي محترق عليه من الله ما يستحق

بعض ما قاله ذلك الرجل الضال عن الحق

زَعَم أن الصحابة على نوعين وأن هذا من أولويات العلم:
“النوع الأول: كل من رأى النبي أو رآه النبي صلى الله عليه وسلم”.
وهذا تعريف عجيب! وما أظن أن أحدا قال به قبل الدكتور!! لأنه يلزم منه أن كفار قريش الذين رأوا الرسول صلى الله عليه وسلم كلهم صحابة!! وكفى بهذا جهلا، وأما أولويات العلم عند أهل السنة في هذا أن الصحابي هو: كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك.
“النوع الثاني: الصحابي بمعنى الفضل والحماية والتقديس!! وهم الذين نهى النبي عن سبهم، وهم: الأنصار والمهاجرون والرضوانيون حصرا!!، وهؤلا محميون حماية كاملة، لا لأنهم صحابة! ولكن لأن النبي أوصى بهم وحماهم، وهؤلاء معدودين أربع مائة خمس مائة واحد، والباقي كلهم برا”، هكذا قال.
وهذا يدل على أن الدكتور يهرف بما لا يعرف!! ويخترع أقوالا من رأسه، بل إنه حتى لا يدري عن الحقائق التاريخية شيئًا، أو أنه على مذهب أن الصحابة ارتدوا إلا أربعة!! فزاد العدد للتقية!! وإلا فأهل بيعة الرضوان وحدهم يربون على ألف وأربع مائة، كما لا يخفى.
وما أدري ما معنى: “والباقي كلهم برا” عند الدكتور؟ هل يجوز الطعن فيهم وسبهم لأنهم ليس لهم حماية نبوية؟ ظاهر الكلام هذا!! وإلا فليوضح الدكتور!! لأنه قال مبينا: “أنتم مو أصحابي أنتم جئتم بالسيف”!!
ولا أدري معنى قوله: “اقرؤا السيرة مالتكم”!!
هل عندك سيرة أخرى؟!
2- زعم أن معاوية ووالده وغيرهم ارتدوا عن الإسلام بعد حنين … وأن الرسول أعطاهم المال ليردهم !!!
من قال بهذا قبلك يا دكتور؟!!. أبوسفيان أسلم يوم الفتح، وشهد المشاهد، فمتى ارتد؟ يا عدو الله
3- زَعَم أن الروافض صاروا روافض بـ “إسماعيل الصفوي”، وصرنا نواصب بـ”معاوية”،
وقال: “ما فيش أحد أحسن من أحد”!!
ما أدري ماذا أعقب؟! أعلى جهل الدكتور بالفِرَق وتاريخها!! أم على هذه المقارنة العجيبة!!
وكيف ما فيش أحد أحسن من أحد!! كيف يتساوى الحق والباطل!! ألم يأتك نبأ عقيدة القوم!
4- قوله:”أنتم نواصب أصحاب معاوية الذي أمر بسب علي، كل ما نعانيه الآن من معاوية!!،
وأنتم تحبونه كل هذا الحب! .. والله أنا كنت من الأنبار، وأهل الأبار نواصب، علي مش
بتاعنا!!”.
يا دكتور ما أجرأك على اتهام الناس!!
أولا: أين أمر معاوية بسب علي؟ والله إنك لكاذب!! أتحداك أن تقف على أثرة صحيحة تنصر
مذهبك! والله إن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأَجَلُّ وأعلى من أن يأمروا الناس بسب
صحابة رسولهم!! واقرأ سيرتنا لتعلم عمق العلاقة بين علي ومعاوية رضي الله عنهما.
ثانيا: قوله: “كل ما نعانيه الآن من معاوية؟!! “.
هلا فسرت لنا بعض هذا الكل يا دكتور؟! أما تعلم أن معاوية خير ملوك المؤمنين، وأنه سِتْرُ
الصحابة، وأن الطعن فيه ضلال ورفض؟!
ثالثا: لماذا تنقم على الناس حبهم لصحابي من صحابة رسولهم صلى الله عليه وسلم؟ ما الذي
يصيبك من هذا حتى تعاني هذا العناء؟ هل يحترق قلبك اكثر واكثر يا رافضي
رابعا: اتهامك لأهل الأنبار بالنصب! وهو العداء لعلي رضي الله عنه وسبه!!
وأنا أتحداك أن توجِد لي في العالم كلَّه ليس في الأنبار وحدها سنيا واحدا يكره عليا أو يسبه!!
ولا يتهم الناس بهذا إلا من نصب العداء للسنة وأهلها، و أنت منهم
هل يقول أحد من أهل السنة: علي مش بتاعنا؟
لقد أسرفت يا دكتور، فتذكر وقوفك بين يدي الله وأهلُ السنة المحبُّون لعلي كلهم خصمك.
5- قوله: “كلكم يسمع ما يفعله الشيعة في العراق، كلكم سواء، روافض ونواصب!! الرسول
يقول: (لعن الله من ناصبكم العداء)، كيف تكون مواليا لعلي وقاتله؟! وللحسين وقاتله؟! ما
اجهلك
يا دكتور كيف الروافض والنواصب عندك سواء وأنت تروي حديثا يلعن النواصب؟ وترجِّح
كفة الروافض بمعاداة الصحابة؟!! شككتنا في عقيدتك يا دكتور!! ثم هل عندك أن معاوية قتل
عليا؟ الذين قتلوا عليا هم الخوارج وكانوا قد أجمعوا على قتل معاوية في نفس الوقت!! فأصيب
ولكنه لم يمت!! لماذا تقلب الحقائق؟ أم أن في سيرتكم ما قلته؟!!، ثم من أين جئت بحديث اللعن
هذا؟! الكذب على رسول الله حرام وفيه وعيد، والناقل للكذب بلا بيان أحد الكاذبين.
6- قوله: “هذه وراثة – يعني طعن أهل السنة في علي – ولعبة من لعب اليهود!! يا وليدي
خليك مع النبي وآل بيته!! والله العظيم مصيبة هذه الأمة في معاوية!!”.
والله لقد قلت بقول القوم!! وافتريت أمرا عظيما!! وكيف تحلف على الباطل البين البطلان، اتق
الله في نفسك، فقد خسر من كان خصمه صحابةُ رسول الله، اليهود يتلاعبون بأهل الفتن لا بأهل
السنن، فانتبه ولا تحذُ حذوهم!!
7- ثم روى حديثا عن أبي هريرة في الفتن وحمله على ما يدعي، وآخَرُ عن ابن عمر أن
معاوية قال له وهو في فراش الموت: هل لي من توبة؟ فقال ابن عمر: هيهات يا معاوية!!
هل ابن عمر يعلم الغيب عندك يا دكتور حتى يتألى على الله؟! المؤمن يرجو الخير لأهل
الإيمان ويدعو لهم بالخير، فكيف بالصحابة وأخلاقهم؟ كيف غابت عنك حتى تلصق بهم
البواطل؟! أم أنه انتصار للمذهب كما في النواح المشهور؟!
8- قوله للسائل: “يا سيدي كل ما نعانيه الآن من معاوية!! وهذا يقال له سيدنا!!…. أنت إما أن
تكون مع علي أو تكون مع معاوية!! اختر لك واحد منهم!! اللهم احشرني مع علي، وأنت إن
شاء الله ألله يحشرك مع معاوية!!… الذي فرق الأمة واحد!! فعليكم أن تنتبهوا من هذا الواحد!!”.
وهذه جرأة عظيمة، وزَعَم بأن معاوية في النار، ولذلك دعا أن لا يحشره الله معه!! ثم لماذا هذا
الحقد على معاوية أليس هو قدوة الحكام العادلين،
وهل فرَّق الأمة إلا أنت وأمثالك! تربعتَ دهرا على الفضائيات، ولا تخلو حلقة
من حلقاتك من طامات، وما زلنا نسكت ونسكت حتى لا نثير فتنة! فإذا بك تأتي بما لا يسع
السكوت عنه، وفي وقتٍ الفتنُ فيه مشتعلة، فزدت الفتن فتنا، وأضرمتها نارا!! أين نصرتك
للحق وإفحام أهل الفتن ولَمُّ الشَّمل على الأئمة …..؟!
هذا بعض ما تضمنه كلام هذا الدكتور، في حلقة واحدة من برامجه، ولقد فاح ضلاله وانتشر،
وأمعن في السب، وكشف عن معدنه وتناقضه وكذبه، إذ قد روى هو نفسه: “الله الله في
أصحابي” ” لا تسبوا أصحابي”، ثم يمعن في السب ويحكم بردة كاتب الوحي، ويحكم بالنار
على خير ملوك المسلمين!!                           منقول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام هذه HTML الدلالات والميزات: