«

»

مايو 11

بطلان رواية أن معاوية رضي الله عنه كان يبع اﻷصنام

بطلان رواية أن معاوية رضي الله عنه كان يبع اﻷصنام
في الصفحة ٢٢٧ من صريح البيان ما نصه: قال الطبري “ﻭﺣﺪّﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﺎﺭ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪُّﻧﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪُّﻧﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻋﻦالأعمش ﻋن ﺃﺑﻲ ﻭﺍﺋﻞ ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﻣﻊ ﻣﺴﺮﻭﻕ ﺑﺎﻟﺴﻠﺴﻠﺔ, ﻓﻤﺮّﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺻﻨﺎﻡ ﺫﻫﺐ ﻭﻓﻀﺔ ﺑﻌﺚ ﺑﻬﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺗُﺒﺎﻉ, ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺴﺮﻭﻕ: ﻟﻮ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻘﺘﻠﻮﻧﻲ ﻟﻐﺮَّﻗﺘﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺃﺧﺸﻰ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ” ﺍ.ﻫـ.
إن هذه الرواية ﻻ تصح عن سيدنا معاوية رضي الله عنه ﻷسباب
1- ﻧﻜﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺘﻦ ﻣﻊ ﺗﺪﻟﻴﺲ ﺍﻷ‌ﻋﻤﺶ .
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺐ :” ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﻬﺮﺍﻥ ﺍﻷ‌ﺳﺪﻱ ﺍﻟﻜﺎﻫﻠﻲ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻜﻮﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻋﻤﺶ ﺛﻘﺔ ﺣﺎﻓﻆ ﻋﺎﺭﻑ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺀﺍﺕ ﻭﺭﻉ ﻟﻜﻨﻪ ﻳﺪﻟﺲ، ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺃﻭ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻮﻟﺪﻩ ﺃﻭﻝ ﺳﻨﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﻭﺳﺘﻴﻦ ”
إن في ﺭﻭﺍﻳﺔ ﺍﻷ‌ﻋﻤﺶ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺿﻌﻔﻬﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ لأسباب لأنه ﻟﻢ ﻳﺼﺮﺡ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﻉ ﻭﻫﻮ ﻣﺪﻟﺲ، كحديثه ﻓﻲ ﺷﺄﻥ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ (ﺹ 68) ﻭﻭﻫﻨﻪ ﺑﺘﺪﻟﻴﺲ ﺍﻷ‌ﻋﻤﺶ
وفي ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻞ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺨﻼ‌ﻝ (227(: “ﻗﺎﻝ ﻣﻬﻨﺎ ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ ، ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻷ‌ﻋﻤﺶ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﺍﺋﻞ ﺃﻥ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻟﻌﺐ ﺑﺎﻷ‌ﺻﻨﺎﻡ ﻓﻘﺎﻝ : ﻣﺎ ﺃﻏﻠﻆ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺼﺢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ. ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻜﻠﻢ ﺑﻪ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ”. فهذا ما ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﺣﻖ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ: ﺃﻥ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻟﻌﺐ ﺑﺎﻷ‌ﺻﻨﺎﻡ”. ﻓﻜﻴﻒ ﺑﻤﻦ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻳﺒﻴﻌﻬﺎ!! ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻠﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺮﺩ ﻫﺬﺍ الحديث.
وقاﻝ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ: “ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻋﻦ ﺍﻷ‌ﻋﻤﺶ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ:ﻧﺴﺘﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻛﻨﺎ ﻧﺮﻭﻳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﻌﺠﺐ ﺍﺗﺨﺬﻭﻫﺎ ﺩﻳﻨﺎ ﻭﻗﺪ ﺃﺩﺭﻙ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺃﻣﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻥ ﻋﻤﺮ ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻴﻦ ﻓﻠﻢ ﻳﻘﻢ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﺣﺪ ﻓﻴﻘﺘﻠﻪ . ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ أن هذه ﺍﻷ‌ﺣﺎﺩﻳﺚ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺃﺻﻮﻝ ﻭﻻ‌ ﻳﺜﺒﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺧﺒﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺇﻻ‌ ﻣﺎ ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻧﻬﻢ ﺫﻛﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﺛﻢ ﺃﺳﻠﻤﻮﺍ ﻓﻤﺤﺎ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻠﻪ”. ا.ه.ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻟﻠﺒﺨﺎﺭﻱ ﺝ1 ﺹ 163
فاﻷ‌ﻋﻤﺶ ﻣﺪﻟﺲ ﻭﻟﻢ ﻳﺼﺮﺡ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﻉ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻠﻴﻪ، فيعلم بذلك أن هذه الرواية لا تصح وخاصة مع ﻧﻜﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺘن.

2- اﺿﻄﺮﺍﺏ ﻟﻔﻆ ﺍﻟﺮﻭﺍية
رواية ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ ﻛﻤﺎ ﻣﺮ ﻣﻌﻨﺎ: ﻋﻦ ﺍﻷ‌ﻋﻤﺶ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﺍﺋﻞ ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﻣﻊ ﻣﺴﺮﻭﻕ ﺑﺎﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ، ﻓﻤﺮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺻﻨﺎﻡ ﺫﻫﺐ ﻭﻓﻀﺔ، ﺑﻌﺚ ﺑﻬﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺗﺒﺎﻉ ، ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺴﺮﻭﻕ: “ﻟﻮ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻘﺘﻠﻮﻧﻲ ﻟﻐﺮﻗﺘﻬﺎ ، ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺃﺧﺸﻰ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ”. ﻓﻔﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻌﺜﻬﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
وفي رواية ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﻨﻔﻪ ﺝ 5 ﺹ 267 : ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻻ‌ﻋﻤﺶ ﻋﻦ ﺷﻘﻴﻖ ﻋﻦ ﻣﺴﺮﻭﻕ ﻗﺎﻝ: ﻣﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﺑﺎﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ﺑﺘﻤﺎﺛﻴﻞ ﻣﻦ ﺻﻔﺮ ﺗﺒﺎﻉ ، ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺴﺮﻭﻕ: ﻟﻮ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺸﻘﺺ ﻟﻐﺮﻣﺘﻬﺎ، ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﻌﺬﺑﻨﻲ ﻓﻤﻨﻌﻨﻲ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻱ ﺍﻟﺮﺟﻠﻴﻦ: ﺭﺟﻞ ﻗﺪ ﺯﻳﻦ ﻟﻪ ﺳﻮﺀ ﻋﻤﻠﻪ ﺃﻭ ﺭﺟﻞ ﻗﺪ ﺃﻳﺲ ﻣﻦ ﺁﺧﺮﺗﻪ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ. ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺫﻛﺮ ﻟﻤﻌﺎﻭﻳﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ
وأما رواية ﺃﺳﻠﻢ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ ﺍﻟﻮﺍﺳﻄﻲ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﺳﻂ ﺹ 38 : ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﻋﻦ ﺍﻷ‌ﻋﻤﺶ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﺍﺋﻞ ﻗﺎﻝ ﻛﻨﺖ ﻣﻊ ﻣﺴﺮﻭﻕ ﺑﺴﻠﺴﻠﺔ ﻭﺍﺳﻂ ﻓﻤﺮﺕ ﺳﻔﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﺪﺍﻳﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ .ﻭﻫﺬﺍ ﻋﻜﺲ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ. ﻭﻛﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻷعمش، وبهذا نرى أن الرواية مضطربة.
3- ﻋﺪﻡ ﺍلعلم ﺑﺎﻟﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻠﻎ ﻣﺴﺮﻭﻗﺎ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟسفينة:
قال ﺃﺳﻠﻢ ﺑﻦ ﺳﻬﻞ ﺍﻟﻮ ﺍﺳﻄﻲ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﺳﻂ ﺹ 38: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺍﻷ‌ﺯﻫﺮ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺣﻔﺺ ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻗﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺮﻭﻕ ﻻ‌ ﻳﻔﺘﺶ ﺃﺣﺪﺍ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻤﻦ ﻣﺮ ﺑﻪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻨﺎ ﻣﻌﻚ ﺷﻲﺀ ﻓﺄﻋﻄﻴﻨﺎﻩ .
ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻋﻦ ﺍﺑﻲ ﻭﺍﺋﻞ ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﻣﻊ ﻣﺴﺮﻭﻕ ﺑﺎﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ﻓﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻣﻴﺮﺍ ﻗﻂ ﻛﺎﻥ ﺃﻋﻒ ﻣﻨﻪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻴﺐ ﻣﺎﺀ ﺩﺟﻠﺔ
ﻓﺎﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﻣﺴﺮﻭﻗﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻔﺘﺶ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺑﻞ ﻻ‌ ﻳﺼﻴﺐ ﻣﺎﺀ ﺩﺟﻠﺔ ﻓﻼ‌ ﻳُﺪﺭﻯ ﻣَﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺒﺮ ﻣﺴﺮﻭﻗﺎ ﻣﺎﺫﺍ ﺑﺎﻟﺴﻔﻴﻨﺔ، ﻭﻟﻤﻦ ﻫﻲ، ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ﺗﺘﺠﻪ؟ ﻭﺍﻟﻈﻦ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﻮﺱ ﻭﺍﻟﻮﺛﻨﻴﻴﻦ، ﻓﻼ‌ ﻳﺼﺪَّﻕ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ! ﻭﻻ‌ ﻳَﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤُﺨْﺒِﺮ ﻳﻘﺼﺪ ﺍﻻ‌ﻓﺘﺮﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻭﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﺘﺸﻨﻴﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺃﺟﺪﺍﺩ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﺔ.
4- ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺮﻭﻕ ﺃﻣﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ﺑـ ( ﻭﺍﺳﻂ ) ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻌﻤﻞ ﻟﻤﻦ ﻳﺮﺍﻩ ﻗﺪ ﺯﻳﻦ ﻟﻪ ﺳﻮﺀ ﻋﻤﻠﻪ ﺃﻭ ﻗﺪ ﺃﻳﺲ ﻣﻦ ﺁﺧﺮﺗﻪ .
ﻭﺑﻬﺬﺍ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﺑﻄﻼ‌ﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺑﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻓﻀﻠﻪ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام هذه HTML الدلالات والميزات: