مايو 12

ضعف راوية لبس الذهب والحرير في بيت معاوية

ضعف راوية لبس الذهب والحرير في بيت معاوية
ورد في صريح البيان في الصفحة 227-228
عن بحير ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﻗﺎﻝ: “ﻭﻓﺪ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﻡ ﺑﻦ ﻣﻌﺪﻱ ﻛﺮﺏ ﻭﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻻ‌ﺳﻮﺩ ﻭﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺃﺳﺪ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﻗﻨﺴﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻟﻠﻤﻘﺪﺍﻡ: ﺃﻋﻠﻤﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺗﻮﻓﻲ؟ ﻓﺮﺟّﻊ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﻡ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺭﺟﻞ: ﺃﺗﺮﺍﻫﺎ ﻣﺼﻴﺒﺔ؟ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﻭﻟِﻢَ ﻻ‌ ﺃﺭﺍﻫﺎ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﻭﻗﺪ ﻭﺿﻌﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺣﺠﺮﻩ ﻓﻘﺎﻝ: “ﻫﺬﺍ ﻣﻨﻲ ﻭﺣﺴﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻠﻲّ”، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷ‌ﺳﺪﻱ: ﺟﻤﺮﺓ ﺃﻃﻔﺄﻫﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰّ ﻭﺟﻞّ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﻡ: ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻓﻼ‌ ﺃﺑﺮﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺣﺘﻰ ﺃﻏﻴﻈﻚ ﻭﺃﺳﻤﻌﻚ ﻣﺎ ﺗﻜﺮﻩ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺇﻥ ﺃﻧﺎ ﺻﺪَﻗﺖ ﻗﺼﺪّﻗﻨﻲ، ﻭﺇﻥ ﺃﻧﺎ ﻛﺬﺑﺖ ﻓﻜﺬﺑﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻓﻌﻞ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻧﺸﺪﻙ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻫﻞ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻧﻬﻰ ﻋﻦ ﻟﺒﺲ ﺍﻟﺬﻫﺐ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻧﺸﺪﻙ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻧﻬﻰ ﻋﻦ ﻟﺒﺲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻧﺸﺪﻙ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻧﻬﻰ ﻋﻦ ﻟُﺒﺲ ﺟﻠﻮﺩ ﺍﻟﺴّﺒﺎﻉ ﻭﺍﻟﺮﻛﻮﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻮﺍﻟﻠﻪ ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﻫﺬﺍ ﻛﻠّﻪ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻚ ﻳﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ: ﻗﺪ ﻋﻠﻤﺖُ ﺃﻧﻲ ﻟﻦ ﺃﻧﺠﻮ ﻣﻨﻚ ﻳﺎ ﻣﻘﺪﺍﻡ” ﺭﻭﺍﻩُ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻦ.
أما رواية قدوم ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﻡ على معاوية رضي الله عنهما وأنه ﻭﺑﺨﻪ ﻋﻠﻰ ما وجده من لبس الذهب والحريرونحوه ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ رضي الله عنه: “ﻗﺪ ﻋﻠﻤﺖُ ﺃﻧﻲ ﻟﻦ ﺃﻧﺠﻮ ﻣﻨﻚ” وانه قيل في مجلسه عن الحسن رضي الله عنه جمرة أطفأها الله فهو رﻭﺍﻳﺔ ﺿﻌﻴﻔﺔ، لأن الرواية التي في السنن ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻘﻴﺔ عن بحير عن خالد، ﻭبقية ﻣﺪﻟّﺲ ﺟﺎﺀﺕ ﺭﻭﺍﻳﺘﻪ ﺑﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﻌﻨﻌﻨﺔ ﻭﻟﻘﺪ ﻗﻴﻞ: “ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺑﻘﻴﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻧﻘﻴﺔ ﻓﻜﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻴﺔ”. ﻭﺑﻘﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﻳُﻘﺒَﻞ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺇﺫﺍ ﺃُﻣِﻦ ﺷﺮُّ ﺗﺪﻟﻴﺴﻪ.
فهذه ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻋﻨﺪ ﺃﺑﻲ ﺩﺍﻭﺩ (4131) ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻓﺒﻄﻞ ﺍﻻ‌ﺣﺘﺠﺎﺝ ﺑﻬﺎ، أما الرواية التي صرح فيها ﺑﻘﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺚ فهي ﻋﻨﺪ ﺃﺣﻤﺪ (4/132) ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﻤﻜﺬﻭﺑﺔ ﻋﻠﻰ سيدنا ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ رضي الله عنه.
بل جاء في المسند ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺍﺑﻲ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻴﻮﺓ ﺑﻦ ﺷﺮﻳﺢ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻘﻴﺔ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﺤﻴﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺪﺍﻥ ﻗﺎﻝ: “ﻭﻓﺪ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﻡ ﺑﻦ ﻣﻌﺪﻯ ﻛﺮﺏ ﻭﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻻ‌ﺳﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻟﻠﻤﻘﺪﺍﻡ ﺍﻋﻠﻤﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺗﻮﻓﻲ ﻓﺮﺟﻊ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﻡ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺍﺗﺮﺍﻫﺎ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﻭﻟﻢ ﻻ‌ ﺍﺭﺍﻫﺎ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﻭﻗﺪ ﻭﺿﻌﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺣﺠﺮﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﻣﻨﻲ ﻭﺣﺴﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻬﻤﺎ” ا.ه.

اترك تعليقاً

لن ينشر بريدك الإلكتروني.