مايو 12

ضعف رواية: أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين

ضعف رواية: أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين
في كتاب صريح البيان الصفحة 197 ما نصه: روى البزار والطبراني أنه-أي سيدنا علي رضي الله عنه- قال: أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين. ثم ذكر في الحاشية 🙁 رواه البزار والطبراني في الأوسط وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح غير الربيع بن السعيد, ووثقه ابن حبان )
قلت هذا الحديث ذكر الحفاظ أن له طرقا كثيرة ولكن كلها فيها ضعف, وبما أن المصنف اقتصر على روايتي البزار والطبراني فلن اتوسع في بيان حال باقي الروايات الضعيفة بل سأقتصر على بيان حال هاتين الروايتين.
رواية الطبراني في الأوسط
روى هذا الحديث الطبراني في الأوسط بطريقين:
الطريق الأول: ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﻄﺒﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ « ﺍﻷ‌ﻭﺳﻂ » (4327) ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻲ ﻋﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ.
ﻭﻫﻮ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻌﻠﻮﻝ ﻓﻲ ﺳﻨﺪﻩ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻲ ﺿﻌﻴﻒ ﺍﻟﺤﺪﻳث.
ﻭﺧﺎﻟﻔﻪ ﺃﻳﻀﺎً ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺍﻟﻔﻘﻴﻤﻲ ﻓﺮﻭﺍﻩ ﻋﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ.
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺪﺍﺭﻗﻄﻨﻲ ﻓﻲ « ﺍﻟﻌﻠﻞ » (1/149): ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺭﺳﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻋﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﻣﺮﺳﻼ‌.
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻬﻴﺜﻤﻲ ﻓﻲ « ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ » (6/235): ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﻄﺒﺮﺍﻧﻲ ﻭﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻓﻪ.
ﻭﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻲ ﺗﺎﺑﻌﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺮ ﻛﻤﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﺑﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ ﻓﻲ « ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺩﻣﺸﻖ » (42/470) ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺳﺎﻗﻄﺔ ﻓﻲ ﺳﻨﺪﻫﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻤﻘﺮﻱﺀ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺪﺍﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻣﺘﺮﻭﻙ. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻘﻴﻠﻲ: ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻤﺤﻔﻮﻅ . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ: ﻻ‌ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻻ‌ﺣﺘﺠﺎﺝ ﺑﻪ ﺑﺤﺎﻝ
الطريق الثاني: رواه الطبراني في الاوسط (4326) من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل عن ابيه عن ابي صادقعن ربيعة بن ناجذ عن علي نحوه
قال الطبراني لم يروي الحديث عن ربيعة بن ناجذ إلا سلمة تفرد به ابنه
رواية البزار في مسنده
ورواه البزار في مسنده باسنادين:
الأول ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻓﻄﺮ ﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻋﻦ ﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻨﺨﻌﻲ ﻋﻦ ﻋﻠﻘﻤﺔ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻠﻴﺎً ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻨﻬﺮﻭﺍﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻣﺮﺕ ﺑﻘﺘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﺭﻗﻴﻦ ﻭﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻤﺎﺭﻗﻮﻥ.
ﻭﻓﻲ ﺳﻨﺪﻩ ﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ. ﻗﺎﻝ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ: ﺿﻌﻴﻒ ﻣﻀﻄﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: ﺿﻌﻴﻒ ﻛﻮﻓﻲ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺪﺍﺭﻗﻄﻨﻲ: ﻣﺘﺮﻭﻙ. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ: ﻛﺬﺍﺏ.
الثاني ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ عباد بن يعقوب عن ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺑﻦ سعد ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﺍﻟﻮﺍﻟﺒﻲ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ
قال البزار ولم اسمعه إلا من عباد بن يعقوب
وقد نقل المصنف في الحاشية عن الهيثمي أن رجاله رجال الصحيح غير الربيع بن سعيد ووثقه ابن حبان
قلت قد سبق بيان ان ابن حبان متساهل في التوثيق, ولذلك يظهر من كلام الهيثمي ان الربيع بن سعد ليس من رجال الصحيح, إضافة الى ان من روى عنه البزار وصرح انه لم يسمع من غيره وهو عباد بن يعقوب رافضي قال عنه ابن الجوزي متهم بالوضع , وقال عنه الجرجاني فيه غلو في التشيع وروى أحاديث انكرت عليه في فضائل آل البيت وفي مثالب غيرهم. وقال عنه ابن حبان: رافضيا داعيا غلى الرفض ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك.
بيان حال عباد بن يعقوب
عباد بن يعقوب ﺃﺧﺮﺝ ﻟﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻘﺮﻭﻧﺎ ﺑﻐﻴﺮﻩ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻓﺮﺩﺍ, ﻣﻘﺮﻭﻥ ﺑﺮﻭﺍﻳﺔ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﺮﻭ ﺍﻟﺸﻴﺒﺎﻧﻲ واسمه ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺇﻳﺎﺱ ، ﺛﻘﺔ ، ﻣﺨﻀﺮﻡ ، ﻣﻌﺪﻭﺩ ﻓﻲ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ : ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻦ ﺧﺰﻳﻤﺔ ﻳﻘﻮﻝ : ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺘﻪ ، ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻪ ، ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺪﻱ : ﻓﻴﻪ ﻏﻠﻮ ﺍﻟﺘﺸﻴﻊ ، ﻭﺭﻭﻯ ﻋﺒﺪﺍﻥ ﻋﻦ ﺛﻘﺔ ، ﺃﻥ ﻋﺒﺎﺩﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﺘﻢ ﺍﻟﺴﻠﻒ . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺪﻱ : ﺭﻭﻯ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﻤﺜﺎﻟﺐ ( أي: ﻓﻀﺎﺋﻞ ﺁﻝ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻣﺜﺎﻟﺐ ﻏﻴﺮﻫﻢ ) ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ : ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻳﻘﻮﻝ : ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺒﺮﺃ ﻓﻲ ﺻﻼ‌ﺗﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺁﻝ ﻣﺤﻤﺪ ، ﺣﺸﺮ ﻣﻌﻬﻢ . ﻗﻠﺖ ( ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ) : ﻫﺬﺍ ﻛﻼ‌ﻡ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﻭﺭﺃﻳﺖ ﻟﻪ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺐ ، ﺟﻤﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺳﺎﻗﻄﺔ ، ﻗﺪ ﺃﻏﻨﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻋﻨﻬﺎ ، ﻭﻣﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪﻩ ﻳﺘﻌﻤﺪ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﺃﺑﺪا .
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺮﻭﺣﻴﻦ: ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺍﻓﻀﻴﺎ ﺩﺍﻋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﻳﺮﻭﻱ ﺍﻟﻤﻨﺎﻛﻴﺮ ﻋﻦ ﺃﻧاس ﻣﺸﺎﻫﻴﺮ ﻓﺎﺳﺘﺤﻖ ﺍﻟﺘﺮﻙ. ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺷﺮﻳﻚ ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ، ﻋﻦ ﺯﺭ ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ( ﺇﺫﺍ ﺭﺃﻳﺘﻢ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺒﺮﻱ ﻓﺎﻗﺘﻠﻮﻩ ) ﻭﺗﻌﻘﺐ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺪﺍﺭﻗﻄﻨﻲ ﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺮﻭﺣﻴﻪ ( ﺹ 200 – 201 ) ﻓﻘﺎﻝ : ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﻳﻚ ﻭﻻ‌ ﺭﻭﺍﻩ ﻋﺒﺎﺩ ﻋﻨﻪ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻇﻬﻴﺮ ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ، ﻋﻦ ﺯﺭ ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ، ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ . ﻭﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﻓﺘﻌﻘﺐ الدارقطني ﻟﻢ ﻳﻨﻒ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺇﻟﻴﻪ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻯ.
وفي الموﺿﻮﻋﺎﺕ ﻻ‌ﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ (597 ﻫـ) ﺍﻟﺠﺰﺀ1 ﺻﻔﺤﺔ344ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ : قال عن حديث أﺑﻲ ﺫﺭ ﻗﺎﻝ : ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻌﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ : ” ﺃﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺁﻣﻦ ﺑﻲ ﻭﺃﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﺼﺎﻓﺤﻨﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﺃﻧﺖ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻷ‌ﻛﺒﺮ ﻭﺃﻧﺖ ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﺗﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺃﻧﺖ ﻳﻌﺴﻮﺏ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺎﻝ ﻳﻌﺴﻮﺏ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ” ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻷ‌ﻭﻝ : ﻓﻔﻴﻪ ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ . ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ : ﻳﺮﻭﻯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻛﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﻴﺮ ﻓﺎﺳﺘﺤﻖ ﺍﻟﺘﺮﻙ ﻭﻓﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻫﺎﺷﻢ . ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ : ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻭﻯ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﻛﻴﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﻏﺎﻟﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺸﻴﻊ .ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ: ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ : ﺃﺧﺮﺝ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ . ﻭﻓﻴﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ . ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ : ﻟﻴﺲ ﺑﺸﺊ .ا.ه.
قلت وبهذا يعلم أن عباد بن يعقوب وإن كان من رجال الصحيح لكن روى له حديثا واحدا مقرونا بمن هو ثقة وأما حين يتفرد في المناقب والمسالب فحديثه منكر مستحق للترك كما ذكر ابن حبان وغيره من علماء الجرح والتعديل ولهذا السبب قال البزار ﻻ نعلمه إلا من طريق عباد بن يعقوب وكأنه يشير إلى هذه النكتة.
أقوال الحفاظ في حديث أمرت أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻘﻴﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻌﻔﺎﺀ (2/51): “ﺍﻷ‌ﺳﺎﻧﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﻟﻴﻨﺔ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻭﺭﻳﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ”. كما ﺭﺩّﻩ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺯﻱ ﻭﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﻮﻃﻲ ﻭ ﺍﺑﻦﺣﺠﺮ ﺍﻟﻬﻴﺘﻤﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ. انظر ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻻ‌ﻋﺘﺪﺍﻝ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺭﻗﻢ (2215) وﺍﻟﻶ‌ﻟﺊ ﺍﻟﻤﺼﻨﻮﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺣﺎﺩﻳﺚﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺔ 1/410 ﻟﻠﺴﻴﻮﻃﻲ، وﺗﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ 52.

اترك تعليقاً

لن ينشر بريدك الإلكتروني.