فبراير 08

مذهب السادة الشافعية وتقريرهم أن البغي ليس بصفة ذم

مذهب السادة الشافعية وتقريرهم أن البغي ليس بصفة ذم
ولما كان الحبشي يدعي أنه شافعي المذهب, فقد أفردت هذا القسم لبيان ما قاله السادة الشافعية عن البغي وهل يستلزم من كون الشخص باغيا أن يكون عاصيا؟ وقد أكثرت من النقول ليعرف طالب الحق حقيقة مذهب الشافعية الواضح الصريح الذي لا لبس فيه، وهو ما عليه أهل السنة والجماعة أشاعرة وماتريدية، حنفية ومالكية وشافعية وحنبلية، وقد نقلت في آخر الكتاب أقوال علماء المذاهب قاطبة في حكم المسألة وأن ما جرى بين الصحابة كان باجتهاد كاجتهاد الحاكمين.
أشهر كتب الفقه الشافعي اعلم أن كتب المذهب الشافعي كثيرة ككتاب الأم للإمام الشافعي رحمه الله وكتب المزني وغيره. ولكن معلوم أن الكتب التي اشتهرت وضمت أقوال المذهب هي كتب الإمام الغزالي حجة الإسلام التي اعتمد فيها على كتب شيخه إمام الحرمين وهي:البسيط والوسيط والوجيز، وقد وضع الإمام الرافعي شرحا على كتب الغزالي، ثم جاء الإمام النووي فاختصر كتب الرافعي وحققها فكان كتابيه الروضة والمنهاج مع إضافة ما شرحه من المهذب هي عمدة المذهب إلى أيامنا، فكثر شراح المنهاج ولكن اشتهر منهم ثلاثة ابن حجر الهيتمي وشمس الدين الرملي الملقب بالشافعي الصغير والخطيب الشربيني رحمهم الله تعالى. ومن العلماء الذين اشتهروا في الفقه الشافعي الامام زكريا الأنصاري وابن رسلان رحمهما الله تعالى. وقد ذكرت هذه المقدمة لأقول أن أي منتسب للشافعية فلا بد أن يكون هؤلاء مشايخه ومراجعه وإلا فكيف يقول عن نفسه أنه شافعي مع مخالفته لهم؟؟

اترك تعليقاً

لن ينشر بريدك الإلكتروني.