«

»

نوفمبر 15

القول الفصل في أن الله عز وجل خلق الخلق فمنهم مؤمن ومنهم كافر

سؤال مهم وجواب أهم :
ماهو القول الفصل في أن الله عز وجل خلق الخلق فمنهم مؤمن ومنهم كافر….؟؟؟؟
أم أن عنده تبارك وتعالى في علمه القديم بأن هذا مؤمن وهذا كافر فقدره كذلك فهداه للإيمان أو للكفر…..؟؟؟؟
وماهو انعكاس هذا الموضوع على حياتنا العملية من حيث الإيمان بأن نسلم تسليما كاملا بأن فلانا مؤمن أو كافر…..
طبعا السؤال في صلب العقيدة….فمن الناس من يقول لماذا خلق الله الخلق ماداموا سيدخلون النار……ماذنبهم إذا قدر عليهم دخول النار…….أفيدونا …جزاكم الله خيراً.
الجواب : نسأل هؤلاء كل شخص ثلاثة اسئلة:
هل يعلم أن مصيره الجنة أو النار أم لا يعلم؟
فإذا كان لا يعلم فكيف يحتج بشيء لا يعلمه ويترك ما هو مطلوب منه فهذا ليس من العقل .
الثاني: هل يعلم أن الله أمره باﻹيمان والطاعة ونهاه عن الكفر والمعصية ؟ولم يكلفه إلا بما يستطيع عليه فهل استجاب أم اعرض وعصى ؟
فهذا يعلم جوابه يقينا أما السؤال اﻷول فلا يعلمه أبدا حتى يلقاه .
الثالثة: هل يظن أن الله العظيم العليم مثل المخلوقات لا يعلم اﻷمور ألا بعد وقوعها فهل يكون هذا وصف الرب أم وصف المخلوق؟ فالله منزه عن الجهل والظلم فمن علم ذلك عمل ولم يلتفت لوساوس الشيطان.
لقد دعانا الله تعالى للإيمان والاستقامة ونهانا عن الكفر والعصيان ثم من رحمته رغبنا في الخير وذكر لنا أنواع النعيم حتى يشخذ فينا دواعي الاجابة حور وقصور وانهار وفواكه ….كل هذا حتى نسارع في الطاعة .
فلله علينا الحجة البالغة وليس للعبد حجة على الله تعالى .نسأله التوفيق والثبات على الحق آمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام هذه HTML الدلالات والميزات: