قال الحافظ السيوطي عن مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

قال الحافظ السيوطي في الجواب على من قالوا إن الشهر الذي ولد فيه النبيّ وهو ربيع الأول، هو بعينه الشهر الذي توفي فيه صلى الله عليه وسلم، قال المانعون: فليس الفرح فيه بأولى من الحزن فيه. أجاب السيوطي عن ذلك بقوله: إن ولادته صلى الله عليه وسلم أعظم النعم علينا، ووفاته أعظم المصائب لنا، والشريعة حَثَّتْ على إظهار شُكر النعم، والصّبر والسّكون والكتم عند المصائب. وقد أمر الشرع بالعقيقة عند الولادة وهي إظهار شكرٍ وفرحٍ بالمولود، ولم يأمر عند الموت بذبح ولا بغيره بل نهى عن النياحة وإظهار الجزع، فدلّت قواعد الشريعة على أنه يحسُن في هذا الشهر إظهار الفرح بولادته صلى الله عليه وسلم دون إظهار الحزن فيه بوفاته. (من الحاوي للفتاوى للسيوطي).اهـ.

اترك تعليقاً

لن ينشر بريدك الإلكتروني.

No announcement available or all announcement expired.