نوفمبر 04

حديث كل بدعة ضلالة

حديث كل بدعة ضلالة

فائدة من الإمام النووي رحمه الله تعالى

ويبين كيف ان القوم المنحرفين فهمو حديث رسول الله فقط على ظاهره دون الرجوع الى الشروح وكلام أهل الاختصاص من أهل العلم الراسخين …

قال الإمام الجليل صاحب التصانيف محي الدين النووى رحمه الله تعالى فى شرحه على صحيح الإمام مسلم رحمه الله “(6/154-155):
قوله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ:
(وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ) هذا عامٌّ مخصوص، والمراد: غالب البدع.
قال أهل اللُّغة: هي كلّ شيء عمل عَلَى غير مثال سابق.
قال العلماء: البدعة خمسة أقسام: واجبة، ومندوبة، ومحرَّمة، ومكروهة، ومباحة. فمن الواجبة: نظم أدلَّة المتكلّمين للرَّدّ عَلَى الملاحدة والمبتدعين وشبه ذلك.
ومن المندوبة: تصنيف كتب العلم وبناء المدارس والرّبط وغير ذلك.
ومن المباح: التّبسط في ألوان الأطعمة وغير ذلك. والحرام والمكروه ظاهران، وقد أوضحت المسألة بأدلَّتها المبسوطة في (تـهذيب الأسماء واللُّغات) فإذا عرف ما ذكرته علم أنَّ الحديث من العامّ المخصوص، وكذا ما أشبهه من الأحاديث الواردة، ويؤيّد ما قلناه قول عمر بن الخطَّاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في التّـَراويح: نعمت البدعة، ولا يمنع من كون الحديث عامًّا مخصوصًا قوله: (كُلُّ بِدْعَةٍ) مؤكّدًا بـــــــ كلّ، بل يدخله التَّخصيص مع ذلك كقوله تعالى: {تُدَمّرُ كُلَّ شَىءٍ} [الأحقاف،ءاية 25]اهـ

وقال الإمام النووي أيضا “في شرحه على صحيح الإمام مسلم رحمه الله تعالى “(16/226-227) : قوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلاَمِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا…) إلى ءاخره. فيه: الحث على الابتداء بالخيرات، وسن السنن الحسنات، والتحذير من اختراع الأباطيل والمستقبحات، وسبب هذا الكلام في هذا الحديث أنه قال في أوله: “فجاء رجل بصرة كادت كفه تعجز عنها فتتابع الناس”. وكان الفضل العظيم للبادي بـهذا الخير والفاتح لباب هذا الإحسان. وفي هذا الحديث: تخصيص قوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة”، وأن المراد به المحدثات الباطلة والبدع المذمومة.اهـ.
#فتأمل_كلام_العلماء_الربانيين وافهمه
واضرب به كلام المتعالمين الذين يتبعون أهواءهم بغير علم وهم أهل الظلم والضلال والهوى بنص القرآن
” وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ”

سبتمبر 18

قصيدة يا عمر رضي الله عنه

سبتمبر 13

كسوة الكعبة المشرفة

سبتمبر 11

يوم عرفة العظيم

72191

سبتمبر 04

أدلة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف – الحبيب عمربن حفيظ

أغسطس 20

اللهم صل على محمد

asalat

أغسطس 17

متع نظرك بمشاهدة شعرالنبي عليه الصلاة والسلام من الضفيرة الشريفة

أغسطس 15

ﻣﻨﺰﻟﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻻ‌ ﻳﻌﺎﺩﻟﻬﺎ ﺷﻲﺀ

ﻣﻨﺰﻟﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻻ‌ ﻳﻌﺎﺩﻟﻬﺎ ﺷﻲﺀ
تعظيم ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ رضي الله عنهم ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﻗﺪﺭﻫﻢ ﺃﻣﺮ ﻣﻘﺮﺭ ﻋﻨﺪ ﻛﺒﺎﺭﻫﻢ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﻠﻴﻼ‌.
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﺫﺍﻛﺮﺍ ﻣﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ:
ﻓﻤﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﻗﺮﺃﺕ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ “ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ” ﺗﺄﻟﻴﻒ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﺯﻱ – ﺛﻢ ﺫﻛﺮ ﺳﻨﺪﻩ – ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ: ﻋﻦ ﻧﺒﻴﺞ ﺍﻟﻌﻨﺰﻱ ﻋﻦ ﺍﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺨﺪﺭﻱ، ﻗﺎﻝ:
ﻛﻨﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﻭﻫﻮ ﻣﺘﻜﺊ، ﻓﺬﻛﺮﻧﺎ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻓﺘﻨﺎﻭﻝ ﺭﺟﻞ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻓﺎﺳﺘﻮﻯ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺨﺪﺭﻱ ﺟﺎﻟﺴﺎ، ﻓﺬﻛﺮ ﻗﺼﺘﻪ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺭﻓﻘﺔ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻋﺮﺍﺏ – ﺇﻟﻰ ﺍﻥ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ -: ﺛﻢ ﺭﺃﻳﺖ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ ﺍﺗﻲ ﺑﻪ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻭﻗﺪ ﻫﺠﺎ ﺍﻻ‌ﻧﺼﺎﺭ.
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻋﻤﺮ: ﻟﻮﻻ‌ ﺍﻥ ﻟﻪ ﺻﺤﺒﺔ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻣﺎ ﺍﺩﺭﻱ ﻣﺎ ﻧﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻜﻔﻴﺘﻜﻤﻮﻩ
ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪ 3 / 51 ﺩﻭﻥ ﻛﻼ‌ﻡ ﻋﻤﺮ، ﻭﺭﻭﺍﻩ ﺑﻠﻔﻈﻪ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺍﻟﺠﻌﺪ 2 / 956، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻬﻴﺜﻤﻲ 4 / 92: ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ، ﻭﻋﺰﺍﻩ ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻟﻴﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺷﻴﺒﺔ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﻋﻨﻪ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻭﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ.
ﻓﻘﺪ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺗﺒﺘﻪ، ﻓﻀﻼ‌ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻪ، ﻟﻜﻮﻧﻪ ﻋﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻟﻘﻲ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﺑﻴﻦ ﺷﺎﻫﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﺼﺤﺒﺔ ﻻ‌ ﻳﻌﺪﻟﻬﺎ ﺷﻲﺀ.

عن ﻭﻛﻴﻊ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (ﻗُﻞْ ﺍﻟْﺤَﻤْﺪُ ﻟِﻠَّﻪِ ﻭَﺳَﻼ‌ﻡٌ ﻋَﻠَﻰ ﻋِﺒَﺎﺩِﻩِ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺍﺻْﻄَﻔَﻰ ) [ﺍﻟﻨﻤﻞ:59]
ﻗﺎﻝ: ﻫﻢ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ.
(ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ 20 / 3 ﻁ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ، ﻭﺍﻧﻈﺮ ﺍﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ 3 / 369 ﻁ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ).
ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻻ‌ﺻﻄﻔﺎﺀ ﻭﺍﻻ‌ﺧﺘﻴﺎﺭ ﺃﻣﺮ ﻻ‌ ﻳﺘﺼﻮﺭ ﻭﻻ‌ ﻳﺪﺭﻙ ﻭﻻ‌ ﻳﻘﺎﺱ ﺑﻌﻘﻞ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻻ‌ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻤﻔﺎﺿﻠﺘﻬﻢ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻬﻤﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﺍﻋﻤﺎﻟﻬﻢ.

ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ رضي الله عنهما: “ﻻ‌ ﺗﺴﺒﻮﺍ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ، ﻓﻠﻤﻘﺎﻡ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﺳﺎﻋﺔ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ”
ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ 1 / 57، ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ 1 / 31، ﻭﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ 2 / 484، ﻭﺍﻟﺨﺒﺮ ﺻﺤﺤﻪ ﺍﻟﺒﻮﻳﺼﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﺯﻭﺍﺋﺪ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ 1 / 24(
ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻭﻛﻴﻊ: “ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﺣﺪﻛﻢ ﻋﻤﺮﻩ”.

وقد ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح:
ﻭﻗﺪ ﺫﻫﺐ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺼﺤﺒﺔ ﻻ‌ ﻳﻌﺪﻟﻬﺎ ﻋﻤﻞ، ﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﺗﻔﻖ ﻟﻪ ﺍﻟﺬﺏ ﻋﻨﻪ، ﻭﺍﻟﺴﺒﻖ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺎﻟﻬﺠﺮﺓ، ﺃﻭ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ، ﺃﻭ ﺿﺒﻂ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﺍﻟﻤﺘﻠﻘﻰ ﻋﻨﻪ ﻭﺗﺒﻠﻴﻐﻪ ﻟﻤﻦ ﺑﻌﺪﻩ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ‌ ﻳﻌﺪﻟﻪ ﺃﺣﺪ ﻣﻤﻦ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪﻩ، ﻷ‌ﻧﻪ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺧﺼﻠﺔ ﺇﻻ‌ ﻭﻟﻠﺬﻱ ﺳﺒﻖ ﺑﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﺟﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ، ﻓﻈﻬﺮ ﻓﻀﻠﻬﻢ.
( ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺭﻱ 7/7 ).

ﻗﺎﻝ اﻹمام ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ رحمه الله: “ﻭﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺼﺤﺒﺔ ﻭﻟﻮ ﻟﺤﻈﺔ ﻻ‌ ﻳﻮﺍﺯﻳﻬﺎ ﻋﻤﻞ، ﻭﻻ‌ ﺗﻨﺎﻝ ﺩﺭﺟﺘﻬﺎ ﺑﺸﻲﺀ، ﻭﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﻻ‌ ﺗﺆﺧﺬ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﺱ، ﺫﻟﻚ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺆﺗﻴﻪ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﺀ”.

ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻟﺘﺰﻛﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﺍﻟﻌﻠﻴﻢ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﺼﺪﻭﺭ،
ﻣﺜﻞ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:(ﻓَﻌَﻠِﻢَ ﻣَﺎ ﻓِﻲ ﻗُﻠُﻮﺑِﻬِﻢْ )[ﺍﻟﻔﺘﺢ:18]،
ﻭﻗﺒﻮﻝ ﺗﻮﺑﺘﻬﻢ (ﻟَﻘَﺪْ ﺗَﺎﺏَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﻭَﺍﻟْﻤُﻬَﺎﺟِﺮِﻳﻦَ ﻭَﺍﻷ‌َﻧﺼَﺎﺭِ ) [ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ:117]،
ﻭﺭﺿﺎﻩ ﻋﻨﻬﻢ ( ﻟَﻘَﺪْ ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻦْ ﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ ﺇِﺫْ ﻳُﺒَﺎﻳِﻌُﻮﻧَﻚَ ﺗَﺤْﺖَ ﺍﻟﺸَّﺠَﺮَﺓِ) [ﺍﻟﻔﺘﺢ:18]… ﺃﻟﺦ، ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﺧﺘﺼﻮﺍ ﺑﻪ، ﻓﺎﻧﻰ ﻟﻤﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺰﻛﻴﺎﺕ ؟

أغسطس 15

محمد ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺍﻟﻘﺮﻇﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ

ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ: ﻗﻠﺖ ﻳﻮﻣﺎً ﻟﻤﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺍﻟﻘﺮﻇﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﺃﻻ‌ ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ؟، ﻭﺃﺭﺩﺕ ﺍﻟﻔﺘﻦ. ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﻏﻔﺮ ﻟﺠﻤﻴﻌﻬﻢ ﻣﺤﺴﻨﻬﻢ ﻭﻣﺴﻴﺌﻬﻢ، ﻭﺃﻭﺟﺐ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻮﺿﻊ ﺃﻭﺟﺐ ﻟﻬﻢ؟
ﻓﻘﺎﻝ: ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻻ‌ ﺗﻘﺮﺃ ( ﻭَﺍﻟﺴَّﺎﺑِﻘُﻮﻥَ ﺍﻷ‌َﻭَّﻟُﻮﻥَ ) ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﺍﻵ‌ﻳﺔ، ﻓﺄﻭﺟﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ.
ﻭﻗﺎﻝ: ﻭﺷَﺮَﻁَ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﺷﺮﻳﻄﺔ ﻭﻫﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﺒﻌﻮﻫﻢ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ.
ﻗﺎﻝ ﺣﻤﻴﺪ: ﻓﻜﺄﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﻗﺮﺃ ﻫﺬﻩ ﺍﻵ‌ﻳﺔ ﻗﻂ.
ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺍﻟﻨﻀﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻗﺐ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﻟﻠﻄﺒﺮﻱ (1/33).

أغسطس 15

أبو بكر رضي الله عنه أفضل اﻷمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم

أبو بكر رضي الله عنه أفضل اﻷمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم.
ذكر أن بعض الروافض قال لشخص من أهل السنة يستفهمه استفهام إنكار:
“من أفضل من أربعة رسول الله خامسهم؟”، يشير إلى فاطمة والحسن والحسين وعلي رضي الله عنهم حيث لف عليهم النبي صلى الله عليه وسلم عليهم الكساء.
فقال له السني: “إثنان الله ثالثهما”،
يشير إلى رسول الله صلى عليه وسلم وأبي بكر الصديق رضي الله عنه وقضية الغار وقوله صلى الله عليه وسلم: “ما ظنك باثنين الله ثالثهما”.
طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي المجلد الثالث صفحة 220.