مايو 12

العارف الرباني الامام زروق الشاذلي

العارف الرباني الامام زروق الشاذلي
قال العارف الرباني أبي العباس أحمد بن محمد البرنسي المعروف بزروق الفاسي الشاذلي في كتابه شرح عقيدة الغزالي صفحة 200: “فيجب الامساك عما شجر بينهم أن لا يزل العامي ولا يكثر الخوض فيه ومن أراد نظره من عالم ونحوه لنفسه فليجزم عقده أن ذلك لا يضرهم وأن كلا منهم على اجتهاد صحيح والقاتل والمقتول في الجنة فإنهم أحق الناس أن يلتمس لهم أحسن المخارج ويظن بهم أحسن المذاهب”

مايو 12

الشيخ القاضي محمد ثناء الله المظهري

الشيخ القاضي محمد ثناء الله المظهري
قال الشيخ محمد ثناء الله المظهري النقشبندي تلميذ مولانا ميرزا جانجانان رحمهما الله في تفسيره: “ولأجل هذه الخصوصية سبقوا في مضمار الفضل على كل سابق بحيث لا يمكن لأحد من الأفاضل أن يبلغ درجة أي منهم حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه” ثم قال: “وقد انعقد الإجماع على أن الصحابة كلهم عدول وكلهم مغفور لهم والله أعلم”.

مايو 12

شيخ السادة النقشبندية سيدي خالد ذي الجناحين

شيخ السادة النقشبندية سيدي خالد ذي الجناحين
ﻗﺎﻝ الشيخ ﺧﺎﻟﺪ ذي الجناحين أحد مجددي الطريقة ﺍﻟﻨﻘﺸﺒﻨﺪية ونسبت من بعده إليه فعرفت بالنقشية الخالدية في كتابه الإيمان والإسلام ﻣﺎ ﻧﺼﻪ: “ﻓﺘﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻷ‌ﺟﻞ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻫﻮﻯ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﻈﻦ ﺑﻬﻢ ﻇﻦ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﻋﻼ‌ﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﻭﺳﺒﺐ ﻟﻠﻬﻼ‌ﻙ، ﻛﻴﻒ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺗﻘﺎﺗﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺟﻴﻔﺔ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻛﻼ‌ ﻻ‌ ﻳﺠﻮﺯ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﻴﺤﺔ ﻷ‌ﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠم، ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻗﺎﻟﺖ ﺃﺋﻤﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ: ﻣﺎ ﺁﻣﻦ ﺑﺎﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻮﻗﺮ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺭﺿﻮﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ ﻭﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺠﻤﻞ ﻭﺻﻔﻴﻦ ﺳﺒﺒًﺎ ﻟﺬﻣﻬﻢ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺍﺭﺕ ﺑﻴﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻌﻨﺎﺩ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﺑﻞ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻬﺎﺩ ﻣﻨﻬﻢ، ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺤﻔﻆ ﻟﺴﺎﻧﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺣﻘﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﻠﻄﺦ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻌﻈﻤﺎﺀ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺭﺿﻮﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ”.

مايو 12

الإمام الرباني مجدد الألف الثاني مولانا أحمد السرهندي

الإمام الرباني مجدد الألف الثاني مولانا أحمد السرهندي
ﻗﺎﻝ ﺍلإمام الرباني المجمع على إمامته وغوثيته عند السادة النقشبندية فهو من رجال سلسلتهم الذهبية وهو الملقب عند الأولياء والعارفين بمجدد الألف الثاني سيدي أحمد بن عبد الأحد السرهندي الفاروقي الحنفي النقشبندي قدس الله سره ﻓﻲ ﻣﻜﺘﻮﺑﺎﺗﻪ:
“واعلم أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم كبراء عظماء ينبغي أن يذكر كلهم بالتعظيم, روى الخطيب عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله اختارني واختار لي أصحابا واختار لي منهم أصهارا وأنصارا فمن حفظني فيهم حفظه الله ومن آذاني فيهم آذاه الله” ثم قال:” وما وقع بينهم من المنازعات والمحاربات ينبغي صرفها وحملها على محامل حسنة وابعادهم عن الهوى والتعصب فإن تلك المخالفات كانت مبنية على الاجتهاد والتأويل لا على الهوى والهوس. كما أن جمهور أهل السنة على ذلك ولكن ينبغي أن يعلم أن مخالفي الإمام علي رضي الله عنه كانوا على الخطأ وكان الحق في جانبه ولكن لما كان هذا الخطأ خطأ اجتهاديا كان صاحبه بعيدا عن الملامة ومرفوعا عنه المؤاخذة كما نقل شارح المواقف عن الآمدي أن وقعة الجمل وصفين كانتا على وجه الاجتهاد وصرح الشيخ أبو شكور السالمي في التمهيد أن أهل السنة والجماعة ذاهبون إلى أن معاوية مع طائفة من الصحابة الذين كانوا معه كانوا على الخطأ وكان خطأهم اجتهاديا” ثم ذكر كلام العديد من العلماء ممن قال أن الخطأ كان اجتهاديا كابن حجر والغزالي والباقلاني،
ثم قال:” فتضليلهم وتفسيقهم مما لا يجترأ عليه مسلم إلا أن يكون في قلبه مرض و في باطنه خبث وما وقع في عبارة بعض الفقهاء من إطلاق لفظ الجور في حق معاوية حيث قال كان معاوية إماما جائرا فمراده بالجور عدم حقية خلافته في زمن خلافة علي لا الجور الذي مآله فسق وضلالة ليكون موافقا لأقوال أهل السنة والجماعة ومع ذلك يجتنب أرباب الاستقامة اتيان الألفاظ الموهمة خلاف المقصود ولا يجوز الزيادة على القول بالخطأ كيف يكون جائزا وقد صح أنه كان إماما عادلا في حقوق الله سبحانه وحقوق المسلمين”
ثم قال: “(أيها الأخ) إن معاوية ليس وحده في هذه المعاملة بل كان نصف الأصحاب الكرام تخمينا شريكا له فيها فإن كان محاربو علي كفرة أو فسقة زال الاعتماد عن شطر الدين الذي بلغنا من طريقهم ولا يجوز ذلك إلا زنديق قصده إبطال الدين”. ثم قال: “وعلى كل فالاجتهاد واقع في محله فإن كان مخطأ فدرجة واحدة من الثواب وللمحق درجتان”. ثم قال: “(أيها الأخ) إن الطريق الأسلم في هذه المواطن السكوت ذكر مشاجرات أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والإعراض عن ذكر منازعاتهم، قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذكر أصحابي فأمسكوا”. ثم قال: “كما ينبغي أن يجعل مدار الاعتقاد على معتقدات أهل السنة والجماعة وأن لا يصغي إلى أقوال زيد وعمرو فإن جعل مدار الأمر على الخرافات الكاذبة تضييع الانسان لنفسه وتقليد الفرقة الناجية ضروري حتى يحصل رجاء النجاة”.
قلت: ومن أراد المزيد من كلام الإمام الرباني قدس الله سره فليرجع غلى كتابه المكتوبات وليقرأ مكتوبته الحادي والخمسين والمائتين فقد أطال وأجاد وبين دقائق الأمور في هذه المسألة والله أعلم.
تنبيه:ومن الأمور العجيبة والغريبة ما قرأته عن بعض من ذكر له كلام الامام الرباني فقال إنه كتبه باللغة الفارسية وأن النسخة العربية مترجمة فهذا الكلام هو من أخطاء المترجم أثناء الترجمة فيكون اسقط حرفا قلت: هذا الكلام لا يقول به إلا من لا علم له بطريقة السادة النقشبندية وإجماعهم على علو مرتبة الامام الرباني أحد رجال السلسلة الذهبية لهذه الطريقة العلية وإجلالهم لكتابه المكتوبات سواء الأصل أو المترجم، وعنايتهم به واعتباره من أنفس ما أولف في هذه الطريقة فلو كانت هذه المكتوبة فيها خطأ بهذا الحجم بسبب الترجمة لبينوا الأمر، كما أن الدس يكون بكلمة أو عبارة لا بفصل كامل متسلسل الأفكار متناسق العبارات متوافق بين الدعوى والاستدلال والنتيجة، مع الاطناب حيث الحاجة والايجاز حيث الحاجة وبكلام يعرف أهل الذوق والقلوب أنه لا يصدر إلا عن عالم متبحر وغوث متمكن. وقد أخبرني من أثق به عن شيخنا محمد عثمان سراج الدين الثاني أنه لما سئل عن معتقده فيما جرى بين علي ومعاوية رضي الله عنهما قال أنه على ما عليه الإمام الرباني وما ذكره في مكتوباته، بينما البعض حين تلزمه الحجة ولا يجد جوابا يسارع إلى الزعم بأن الكلام دس ولو أدى به ذلك إلى اعتبار كل كتب أهل السنة مدسوس عليها حتى لا يتراجع عن مذهبه المخالف لهم، والله أعلم.

مايو 12

الشيخ محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي

الشيخ محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي
قال الشيخ محمد أبو الهدى الصيادي في كتابه ضوء الشمس: “واعلم أن أصحابه صلى الله عليه وسلم أفضل من غيرهم من جميع من جاء بعدهم للأحاديث الكثيرة الصحيحة والنصوص القطعية الصريحة الواردة في علو شأنهم ورفعة قدرهم وتفضيلهم على غيرهم كقوله: “أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم” وقوله: “إن الله اختار أصحابي على العالمين سوى النبيين والمرسلين” وروى الترمذي عن رسول الله أنه قال: “الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله يوشك أن يأخذه” واﻷحاديث في ذلك كثيرة.
وقال سيدي الشيخ أحمد الرفاعي رضي الله تعالى عنه: أي أولادي عظموا شأن أهل البيت وكرموهم وبجلوهم وإذا سمعتم أحدا يقول في شأنهم أشياء قبيحة أنكروها أو فاجعلوا أصابعكم في آذانكم وذبوا عن أعراض الصحابة قاطبة وعليكم بمحبتهم ومدحهم فإن هؤلاء القوم قد عفا الحق سبحانه عنهم ولا يؤاخذهم بما جرى بينهم وأنهم يتواهبون ويدخلون الجنة”.
ثم قال في قوله تعالى إلا المودة في القربى أن هذه الآية تدل على وجوب حب آل رسول الله وحب أصحابه وهذا المنصب لا يسلم إلا على قول أصحابنا أهل السنة والجماعة الذين جمعوا بين حب العترة والصحابة وسمعت بعض المذكورين قال إنه صلى الله عليه وسلم قال مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا وقال صلى الله عليه وسلم أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ونحن اﻵن في بحر التكليف وتضربنا أمواج الشبهات والشهوات وراكب البحر يحتاج إلى أمرين أحدهما السفينة الخالية عن العيوب والثقب والثاني الكواكب الظاهرة الطالعة المنيرة فإذا ركب تلك السفينة ووقع نظره على تلك الكواكب الظاهرة كان رجاء السلامة غالبا فكذلك ركب أصحابنا أهل السنة والجماعة سفينة حب آل محمد ووضعوا أبصارهم على نجوم الصحابة فرجوا من الله تعالى أن يفوزوا بالسلامة والسعادة في الدنيا والآخرة.
ولا يخفى أن من رقى في أمثال هذه الأوقات في الخيرات والمبرات إلى أعلى العقبات وبلغ أعلى المقامات لا يمكن أن يبلغ أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بفضليتهم علينا وخيرية زمنهم على زمننا فإنه صلى الله عليه وسلم قال فإنكم لو أنفقتم مثل أحد ذهبا ما أدركتم مد أحدهم ولا نصيفه فانقطع الطمع عن اللحوق بمرتبتهم وتحصيل نظير فضيلتهم ومثيل مزيتهم حتى إنا نعلم ونتيقن بدلالة هذا الحديث وأمثاله من أحاديث الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم أن من قام الليل كله بالفكر والذكر والخشوع والخضوع والتعبد والتهجد وتلاوة القرآن وتسبيح الرحمن وغير ذلك وأفنى نهاره بالصيام والصلاة وأنواع الطاعات وصنوف العبادات لا يساوي من فاز بصحبة سيد النبيين واقتصر على فرائض الدين لما له من الخصوصية التي لا تضاهى والفضيلة التي لا تباهى وهو اجتماعه برسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بعد الايمان والتصديق بما جاء به اجتماعا متعارفا

مايو 12

الإمام الرواس رضي الله عنه

الإمام الرواس رضي الله عنه
قال ﺳﻴﺪﻱ ﻏﺮﻳﺐ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ الرفاعي الثاني والإمام الرباني محمد مهدي الصيادي الشهير باﻟﺮﻭﺍﺱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ في كتابه مراحل السالكين: “وخلاصة أقوالهم – أي أقوال السادة الرفاعية – نفعنا الله بهم في الآل والأصحاب رضي الله عنهم: هي محبة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم محبة كاملة وإجلال مقامهم وإعظام قدرهم، هذا مع حفظ الأدب وإتقان الحرمة لأصحابه الكرام وصدق الود لهم رضوان الله عليهم أجمعين. قال سيدنا الغوث الأكبر صاحب الطريقة الإمام الرفاعي رضي الله عنه:

ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻃﺮﻳﻖ ﺳﺮﻩ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ، ﻓﻤﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﻧﻬﻠﺔ ﻣﻦ ﺳﺮﻩ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﻓﻼ‌ ﺑﺪ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻷ‌ﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﺘﻮﺳﻞ ﺑﻬﻢ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ،

ﻭﺃﻣﺎ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺭﺿﻮﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻓﻬﻢ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﻣﺮﻩ، ﻓﻤﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ﺑﺄﻣﺮﻩ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻼ‌ ﺑﺪ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻣﺤﺒﺔ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺂﺛﺎﺭﻫﻢ، ﻭﻻ‌ ﻳﻠﺤﻖ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺑﻨﺒﻴﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﻻ‌ ﺇﺫﺍ ﺟﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻦ؛ ﻷ‌ﻥ ﻣﻦ ﺃﺳﺎﺀ ﺳﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺁﺫﺍﻩ ﻓﻲ ﺃﻫﻠﻪ، ﺃﻭ ﻛﺬﺏ ﺃﻣﺮﻩ ﻭﺁﺫﺍﻩ ﺑﺘﻘﺒﻴﺢ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺩﻳﻦ، ﻭﺇﻥ ﺃﺗﻰ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻔﻴﻦ ﻓﻼ‌ ﻃﺮﻳﻖ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻪ ﺍﻟﺒﺘﺔ. ﺃﻱ ﺳﺎﺩﺓ!

ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ (ﻭﻣﻦ ﻳﺸﺎﻗﻖ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻪ ﺍﻟﻬﺪﻯ ﻭﻳﺘﺒﻊ ﻏﻴﺮ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻧﻮﻟﻪ ﻣﺎ ﺗﻮﻟﻰ ﻭﻧﺼﻠﻪ ﺟﻬﻨﻢ ﻭﺳﺎﺀﺕ ﻣﺼﻴﺮﺍً)

ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﻛﻠﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﻯ، ﻳﺠﺐ ﺍﻹ‌ﻣﺴﺎﻙ ﻋﻤﺎ ﺷﺠﺮ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﻭﺫﻛﺮ ﻣﺤﺎﺳﻨﻬﻢ ﻭﻣﺤﺒﺘﻬﻢ ﻭﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ. ﻓﺄﺣﺒﻮﻫﻢ ﻭﺗﺒﺮﻛﻮﺍ ﺑﺬﻛﺮﻫﻢ، ﻭﺍﻋﻤﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺨﻠﻖ ﺑﺄﺧﻼ‌ﻗﻬﻢ. ﺇﻥ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻗﺪ ﻋﻔﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﻻ‌ ﻳﺆﺍﺧﺬﻫﻢ ﺑﻤﺎ ﺟﺮﻯ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﻭﺃﻧﻬﻢ ﻳﺘﻮﺍﻫﺒﻮﻥ ﻭﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺍﺟﺘﻬﺪ ﻭﺃﺧﻄﺄ، ﻭﻟﻪ ﺛﻮﺍﺏ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩﻩ، ﻭﺍﻟﺤﻖ ﻣﻊ ﻋﻠﻲ ﻭﻟﻪ ﺛﻮﺍﺑﺎﻥ، ﻭﻋﻠﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﺼﻢ ﻓﻲ ﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ ﻣﻊ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻭﻻ‌ ﺭﻳﺐ ﺑﻤﺴﺎﻣﺤﺘﻪ ﻟﻪ، ﻭﻛﻠﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﻯ، ﻭﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻜﺮﻡ ﻭﺳﻴﻌﺔ، ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ

مايو 12

الشيخ أحمد الرفاعي الكبير رضي الله عنه

الشيخ أحمد الرفاعي الكبير رضي الله عنه
قال سيدي أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره: “أفضل الصحابة سيدنا أبو بكر رضي الله عنه ثم سيدنا عمر الفاروق رضي الله عنه ثم عثمان ذو النورين رضي الله عنه ثم علي المرتضى كرم الله وجهه ورضي عنه، والصحابة رضي الله عنهم كلهم على هدى. روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم) يجب الامساك عما شجر بينهم وذكر محاسنهم ومحبتهم والثناء عليهم رضي الله عنهم أجمعين، فأحبوهم وتبركوا بذكرهم واعملوا على التخلق بأخلاقهم”. البرهان المؤيد

وﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺴﺎﻟﻜﻴﻦ ﻟﻠﺮﻓﺎﻋﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﺮﻭﺍﺱ. ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻴﺪﻱ ﻏﺮﻳﺐ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﻭﺍﺱ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ : ﻗﺎﻝ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺍﻟﻐﻮﺙ ﺍﻷ‌ﻛﺒﺮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﺮﻓﺎﻋﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻃﺮﻳﻖ ﺳﺮﻩ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ، ﻓﻤﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﻧﻬﻠﺔ ﻣﻦ ﺳﺮﻩ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﻓﻼ‌ ﺑﺪ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻷ‌ﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﺘﻮﺳﻞ ﺑﻬﻢ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ، ﻭﺃﻣﺎ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺭﺿﻮﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻓﻬﻢ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﻣﺮﻩ، ﻓﻤﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ﺑﺄﻣﺮﻩ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻼ‌ ﺑﺪ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻣﺤﺒﺔ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺂﺛﺎﺭﻫﻢ، ﻭﻻ‌ ﻳﻠﺤﻖ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺑﻨﺒﻴﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﻻ‌ ﺇﺫﺍ ﺟﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻦ؛ ﻷ‌ﻥ ﻣﻦ ﺃﺳﺎﺀ ﺳﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺁﺫﺍﻩ ﻓﻲ ﺃﻫﻠﻪ، ﺃﻭ ﻛﺬﺏ ﺃﻣﺮﻩ ﻭﺁﺫﺍﻩ ﺑﺘﻘﺒﻴﺢ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺩﻳﻦ، ﻭﺇﻥ ﺃﺗﻰ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻔﻴﻦ ﻓﻼ‌ ﻃﺮﻳﻖ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻪ ﺍﻟﺒﺘﺔ. ﺃﻱ ﺳﺎﺩﺓ! ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ (ﻭﻣﻦ ﻳﺸﺎﻗﻖ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﻟﻪ ﺍﻟﻬﺪﻯ ﻭﻳﺘﺒﻊ ﻏﻴﺮ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻧﻮﻟﻪ ﻣﺎ ﺗﻮﻟﻰ ﻭﻧﺼﻠﻪ ﺟﻬﻨﻢ ﻭﺳﺎﺀﺕ ﻣﺼﻴﺮﺍً) ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﻛﻠﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﻯ، ﻳﺠﺐ ﺍﻹ‌ﻣﺴﺎﻙ ﻋﻤﺎ ﺷﺠﺮ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﻭﺫﻛﺮ ﻣﺤﺎﺳﻨﻬﻢ ﻭﻣﺤﺒﺘﻬﻢ ﻭﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ. ﻓﺄﺣﺒﻮﻫﻢ ﻭﺗﺒﺮﻛﻮﺍ ﺑﺬﻛﺮﻫﻢ، ﻭﺍﻋﻤﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺨﻠﻖ ﺑﺄﺧﻼ‌ﻗﻬﻢ. ﺇﻥ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻗﺪ ﻋﻔﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﻻ‌ ﻳﺆﺍﺧﺬﻫﻢ ﺑﻤﺎ ﺟﺮﻯ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﻭﺃﻧﻬﻢ ﻳﺘﻮﺍﻫﺒﻮﻥ ﻭﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺍﺟﺘﻬﺪ ﻭﺃﺧﻄﺄ، ﻭﻟﻪ ﺛﻮﺍﺏ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩﻩ، ﻭﺍﻟﺤﻖ ﻣﻊ ﻋﻠﻲ ﻭﻟﻪ ﺛﻮﺍﺑﺎﻥ، ﻭﻋﻠﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﺼﻢ ﻓﻲ ﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ ﻣﻊ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻭﻻ‌ ﺭﻳﺐ ﺑﻤﺴﺎﻣﺤﺘﻪ ﻟﻪ، ﻭﻛﻠﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﻯ، ﻭﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻜﺮﻡ ﻭﺳﻴﻌﺔ، ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ

مايو 12

الشيخ عبدالقادر الجيلاني رضي الله عنه

الشيخ عبدالقادر الجيلاني رضي الله عنه
قال سيدي الشيخ عبدالقادر الجيلاني رضي الله عنه في الغنية:
“ﻭﺃﻣﺎ ﻗﺘﺎﻟﻪ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻟﻄﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﻭﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻓﻘﺪ ﻧﺺ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻣﺴﺎﻙ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﺷﺠﺮ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺯﻋﺔ ﻭﻣﻨﺎﻓﺮﺓ ﻭﺧﺼﻮﻣﺔ، ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺰﻳﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: {ﻭﻧﺰﻋﻨﺎ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺻﺪﻭﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﻏﻞ ﺇﺧﻮﺍﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﺭ ﻣﺘﻘﺎﺑﻠﻴﻦ} ﻭﻷ‌ﻥ ﻋﻠﻴﺎ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﻗﺘﺎﻟﻬﻢ، ﻷ‌ﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺻﺤﺔ ﺇﻣﺎﻣﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻞ ﻭﺍﻟﻌﻘﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻣﺎﻣﺘﻪ ﻭﺧﻼ‌ﻓﺘﻪ. ﻓﻤﻦ ﺧﺮﺝ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻭﻧﺎﺻﺒﻪ ﺣﺮﺑﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻏﻴﺎ ﺧﺎﺭﺟﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﻓﺠﺎﺯ ﻗﺘﺎﻟﻪ. ﻭﻣﻦ ﻗﺎﺗﻠﻪ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻭﻃﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﻃﻠﺒﻮﺍ ﺛﺄﺭ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻤﻘﺘﻮﻝ ﻇﻠﻤﺎ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﻮﻩ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﻋﺴﻜﺮ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ. ﻓﻜﻞ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﻭﻳﻞ ﺻﺤﻴﺢ، ﻓﺄﺣﺴﻦ ﺃﺣﻮﺍﻟﻨﺎ ﺍﻹ‌ﻣﺴﺎﻙ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﺭﺩﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻭﻫﻮ ﺃﺣﻜﻢ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﻴﻦ ﻭﺧﻴﺮ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﻴﻦ؛ ﻭﺍﻻ‌ﺷﺘﻐﺎﻝ ﺑﻌﻴﻮﺏ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﺗﻄﻬﻴﺮ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻣﻬﺎﺕ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﻭﻇﻮﺍﻫﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﺑﻘﺎﺕ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ.

مايو 12

ضعف رواية مبايعة طلحة رضي الله عنه عند الموت

ضعف رواية مبايعة طلحة رضي الله عنه عند الموت
أما الحديث الذي أخرجه الحاكم عن أن طلحة رضي الله عنه بايع عليا رضي الله عنه ونفسه تفيض فلا يصح وهو ضعيف الاسناد فقد علق عليه الحافظ ابن حجر في اتحاف المهرة فقال: (ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻮﻗﻮﻑ) ﺛﻮﺭ ﺑﻦ ﻣﺠﺰﺃﺓ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ. ﺣﺪﻳﺚ (ﻛﻢ) –أي الحاكم-: ﻣﺮﺭﺕ ﺑﻄﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﺻﺮﻳﻊ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻞ ﻭﻫﻮ ﺑﺂﺧﺮ ﺭﻣﻖ ﻓﻮﻗﻔﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﻦ ﺃﻧﺖ؟ ﻗﻠﺖ: ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻋﻠﻲ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺍﺑﺴﻂ ﻳﺪﻙ ﺃﺑﺎﻳﻌﻚ ﻟﻪ، ﻓﺒﺎﻳﻌﻨﻲ ﺛﻢ ﻓﺎﺿﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﺄﺗﻴﺖ ﻋﻠﻴﺎ ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﻓﻘﺎﻝ: ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ ﺻﺪﻕ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﺃﺑﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﻃﻠﺤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺇﻻ‌ ﻭﺑﻴﻌﺘﻲ ﻓﻲ ﻋﻨﻘﻪ. (ﻛﻢ) ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺐ: ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻞ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﺛﻨﺎ ﺟﻨﺪﻝ ﺑﻦ ﻭﺍﻟﻖ ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻤﺎﺯﻧﻲ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﻣﺮ ﺍﻷ‌ﻧﺼﺎﺭﻱ ﻋﻨﻪ، ﺑﻪ. ﻗﻠﺖ: ﺳﻨﺪﻩ ﺿﻌﻴﻒ ﺟﺪﺍ.انتهى كلام الحافظ ابن حجر
وهذا الحديث في اسناده محمد بن يونس وهذا كلام أهل الجرح والتعديل فيه:
ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺪﻱ ﺍﻟﺠﺮﺟﺎﻧﻲ: ﺍﺗﻬﻢ ﺑﻮﺿﻊ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺑﺴﺮﻗﺘﻪ ﻭﺍﺩﻋﻰ ﺭﺅﻳﺔ ﻗﻮﻡ ﻟﻢ ﻳﺮﻫﻢ ﻭﺭﻭﺍﻳﺔ ﻋﻦ ﻗﻮﻡ ﻻ‌ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻭﺗﺮﻙ ﻋﺎﻣﺔ ﻣﺸﺎﻳﺨﻨﺎ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻋﻨﻪ
ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ ﺍﻟﺮﺍﺯﻱ: ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺼﺪﻕ
ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ ﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﺍﻟﺒﺴﺘﻲ: ﻛﺎﻥ ﻳﻀﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻘﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺿﻌﺎ ﻭﻟﻌﻠﻪ ﻗﺪ ﻭﺿﻊ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻟﻒ ﺣﺪﻳﺚ
قلت: وفيه إضافة لمحمد بن يونس الكذاب عدد من الرواة الذين لم أجد من وثقهم ولهذا قال الحافظ ابن حجر اسناده شديد الضعف. فالثابت كما ذكرنا أن سيدنا طلحة رضي الله عنه لم يخلع أمير المؤمنين سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، بل خرج للمطالبة بدم سيدنا عثمان رضي الله عنه وسعيا للإصلاح، والله أعلم.

مايو 12

ضعف راوية لبس الذهب والحرير في بيت معاوية

ضعف راوية لبس الذهب والحرير في بيت معاوية
ورد في صريح البيان في الصفحة 227-228
عن بحير ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﻗﺎﻝ: “ﻭﻓﺪ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﻡ ﺑﻦ ﻣﻌﺪﻱ ﻛﺮﺏ ﻭﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻻ‌ﺳﻮﺩ ﻭﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺃﺳﺪ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﻗﻨﺴﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻟﻠﻤﻘﺪﺍﻡ: ﺃﻋﻠﻤﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺗﻮﻓﻲ؟ ﻓﺮﺟّﻊ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﻡ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺭﺟﻞ: ﺃﺗﺮﺍﻫﺎ ﻣﺼﻴﺒﺔ؟ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﻭﻟِﻢَ ﻻ‌ ﺃﺭﺍﻫﺎ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﻭﻗﺪ ﻭﺿﻌﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺣﺠﺮﻩ ﻓﻘﺎﻝ: “ﻫﺬﺍ ﻣﻨﻲ ﻭﺣﺴﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻠﻲّ”، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷ‌ﺳﺪﻱ: ﺟﻤﺮﺓ ﺃﻃﻔﺄﻫﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰّ ﻭﺟﻞّ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﻡ: ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻓﻼ‌ ﺃﺑﺮﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺣﺘﻰ ﺃﻏﻴﻈﻚ ﻭﺃﺳﻤﻌﻚ ﻣﺎ ﺗﻜﺮﻩ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺇﻥ ﺃﻧﺎ ﺻﺪَﻗﺖ ﻗﺼﺪّﻗﻨﻲ، ﻭﺇﻥ ﺃﻧﺎ ﻛﺬﺑﺖ ﻓﻜﺬﺑﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻓﻌﻞ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻧﺸﺪﻙ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻫﻞ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻧﻬﻰ ﻋﻦ ﻟﺒﺲ ﺍﻟﺬﻫﺐ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻧﺸﺪﻙ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻧﻬﻰ ﻋﻦ ﻟﺒﺲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻧﺸﺪﻙ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻧﻬﻰ ﻋﻦ ﻟُﺒﺲ ﺟﻠﻮﺩ ﺍﻟﺴّﺒﺎﻉ ﻭﺍﻟﺮﻛﻮﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻮﺍﻟﻠﻪ ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﻫﺬﺍ ﻛﻠّﻪ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻚ ﻳﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ: ﻗﺪ ﻋﻠﻤﺖُ ﺃﻧﻲ ﻟﻦ ﺃﻧﺠﻮ ﻣﻨﻚ ﻳﺎ ﻣﻘﺪﺍﻡ” ﺭﻭﺍﻩُ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻦ.
أما رواية قدوم ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﻡ على معاوية رضي الله عنهما وأنه ﻭﺑﺨﻪ ﻋﻠﻰ ما وجده من لبس الذهب والحريرونحوه ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ رضي الله عنه: “ﻗﺪ ﻋﻠﻤﺖُ ﺃﻧﻲ ﻟﻦ ﺃﻧﺠﻮ ﻣﻨﻚ” وانه قيل في مجلسه عن الحسن رضي الله عنه جمرة أطفأها الله فهو رﻭﺍﻳﺔ ﺿﻌﻴﻔﺔ، لأن الرواية التي في السنن ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻘﻴﺔ عن بحير عن خالد، ﻭبقية ﻣﺪﻟّﺲ ﺟﺎﺀﺕ ﺭﻭﺍﻳﺘﻪ ﺑﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﻌﻨﻌﻨﺔ ﻭﻟﻘﺪ ﻗﻴﻞ: “ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺑﻘﻴﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻧﻘﻴﺔ ﻓﻜﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻴﺔ”. ﻭﺑﻘﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﻳُﻘﺒَﻞ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺇﺫﺍ ﺃُﻣِﻦ ﺷﺮُّ ﺗﺪﻟﻴﺴﻪ.
فهذه ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻋﻨﺪ ﺃﺑﻲ ﺩﺍﻭﺩ (4131) ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻓﺒﻄﻞ ﺍﻻ‌ﺣﺘﺠﺎﺝ ﺑﻬﺎ، أما الرواية التي صرح فيها ﺑﻘﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺚ فهي ﻋﻨﺪ ﺃﺣﻤﺪ (4/132) ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﻤﻜﺬﻭﺑﺔ ﻋﻠﻰ سيدنا ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ رضي الله عنه.
بل جاء في المسند ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺍﺑﻲ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻴﻮﺓ ﺑﻦ ﺷﺮﻳﺢ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻘﻴﺔ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﺤﻴﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺪﺍﻥ ﻗﺎﻝ: “ﻭﻓﺪ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﻡ ﺑﻦ ﻣﻌﺪﻯ ﻛﺮﺏ ﻭﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻻ‌ﺳﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻟﻠﻤﻘﺪﺍﻡ ﺍﻋﻠﻤﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺗﻮﻓﻲ ﻓﺮﺟﻊ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﻡ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺍﺗﺮﺍﻫﺎ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﻭﻟﻢ ﻻ‌ ﺍﺭﺍﻫﺎ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﻭﻗﺪ ﻭﺿﻌﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺣﺠﺮﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﻣﻨﻲ ﻭﺣﺴﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻬﻤﺎ” ا.ه.