ألقاب أبي بكر الصديق رضي الله عنه

💕🌴ألقاب أبي بكر الصديق رضي الله عنه🌴💕
2⃣لقب بالعتيق :

لقَّبه به النبي صلى الله عليه وسلم،
فقد قال له: «أنت عتيق الله من النار»،
فسمي عتيقاً،[1] 
وقالت السيدة عائشة:
«دخل أبو بكر الصديق على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبشر، فأنت عتيق الله من النار [2]
وقد ذكر المؤرخون أسباباً كثيرةً لهذا اللقب، فقد قيل: «إنما سمي عتيقًا لجمال وجهه»،[3]
وقيل: «لأنه كان قديمًا في الخير»،[4]
وقيل: «سمي عتيقًا لعتاقة وجهه»،[5][6]
وقيل: إن أمَّ أبي بكر كان لا
يعيش لها ولد، فلما ولدته استقبلت به الكعبة وقالت: «اللهم إن هذا عتيقك من الموت فهبه لي».[7]
…………………………………………
[1] تقريب صحيح ابن حبان، 15/ 280، إسناده صحيح

[2] رواه الترمذي في المناقب، رقم: 3679،

[3] المعجم الكبير للطبراني، 1/ 52

[4] الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني، 1/ 146

[5] الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني، 1/ 146

[6] المعجم الكبير، 1/ 53

[7] الكني والأسماء للدولابي، 1/ 6

معاوية من عدول الصحابة وأفاضلهم

🌴 معاوية رضي الله عنه 🌴✨
قال الإمام المازري في كتابه المعلم:
“معاوية من عدول الصحابة وأفاضلهم،
وما وقع من الحروب بينه وبين علي وما جرى بين الصحابة من الدماء فعلى التأويل والاجتهاد، وكل يعتقد أن ما فعله صواب وسداد.
💥وقد يختلف مالك وأبو حنيفة والشافعي في مسائل من الدماء حتى يوجب بعضهم إراقة دم رجل ويحرمه الآخر ولا يستنكر هذا عند المسلمين ولا يستبشع لما كان أصله الاجتهاد وبه تعبد الله عز وجل العلماء وكذلك ما جرى بين الصحابة رضي الله عنهم في هذه الدماء.
قلت: وقد نقل كلامه القاضي عياض والإمام النووي في شرحهما على صحيح مسلم مقرين له، والله أعلم.
🔸🔸🔹🔹🔸🔸🔹🔹

زيارة النبي صلى الله عليه وسلم

مولد ألنور

سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

🌴سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه🌴
شجاعته رضي الله عنه
وبعد أن هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه إلى المدينة المنورة، وأقام الدولة الإسلامية وأنشأ المسجد وصارت للمسلمين صولة وجولة، برز سعد بن أبي وقاص فكان من القادة والأمراء الذين أسهموا في بناء الدولة وخاصة في المجال العسكري والغزو والدفاع عن الإسلام.
💥وقد اختار النبي صلى الله عليه وسلم سعداً أميراً على بعض السرايا، كما أنه قد رافق رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل غزواته دون أن يتأخر عن أي منها،
💥وكان سعد أول من رمى بسهم في سبيل الله في اول سرية أرسلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة النبوية، فقد استطاع سعد أن يحمي المسلمين بنباله وأن يجنبهم الهزيمة، فرجع المشركون بذلك مقهورين.
💥وقاتل سعد بن أبي وقاص في غزوة بدر الكبرى قتال الأبطال،
فقد روي أنه كان يقاتل يوم بدر قتال الفارس بالرجال، فهو بشجاعته كأنه يركب فرساً تجوس خلال الصفوف ويغير على المشركين.
💥وفي غزوة أحد أبلى بلاءً حسناً ً، فقد شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم وشهد له الصحابة رضوان الله عليهم جميعاً، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يناول سعداً السهام ويرمي بها الأعداء ويقول: ارم سعد فداك أبي وأمي، وقد كان ماهراً في رميه دقيقاً في إصابته
💥وفي فتح مكة اختاره الرسول صلى الله عليه وسلم ليحمل راية من رايات المهاجرين ليدخل بها فاتحا.
🔸🔸🔹🔹🔸🔸🔹🔹

فضل الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

قال القاضي عياض عن فضل الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين:
فضيلة الصحبة واللقاء ولو لحظة لا يوازيها عمل ولا ينال درجتها شىء، والفضائل لا تؤخذ بقياس،(ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء)

إذا لم تستح فاصنع ما شئت

إذا لم تستح فاصنع ما شئت
تطاول بعض الوهابية على بعض كتب الأئمة بالتحريف، فحرفوا نسخة من الأذكار  للنووي في مسألة زيارة قبر النبي عليه الصلاة والسلام، وكذلك حرفوا نسخة من الأدب المفرد فحذفوا كلمة (يا) من قول ابن عمر: (يا محمد)، وذلك لأنهم يعتبرون هذا مخالفا للشرع، وهناك أمثلة غير ما مر. ويوجد أمثلة اخرى لتحريف كتب العلماء منها ما يكون عن غير قصد سيء، كما حصل في طباعة النهر الماد من البحر، حيث تم شطب كلام ابن حيّان الذي روى فيه عن ابن تيمية كلاما فيه تجسيم لله والعياذ بالله. وكان الدافع لمن شطب هذا الكلام شدة استبشاعه، لا قصد سوء، وتوجد أمثلة اخرى توقع الباحث في إشكالات، فعندما يقال لك قال فلان كذا في كتابه، (وهو قول شاذ) فتبحث في الكتاب فلا تجد ذلك القول لأن من نصب نفسه حاكما على كتب العلماء حذفه بدون ان يشير الى ذلك، فتتهم القائل بالافتراء على العالم الفلاني. أوتنعدم ثقتك بالنسخة المطبوعة
فَلَو أن كل من يطبع كتابا يحذف ما يراه باطلا، لحصل بلاء عظيم بانتشار تحريف كتب العلماء، بدعوى الغيرة على الشرع. فالعالم وطالب العلم يريد ان يعرف كلام المؤلف لا كلامك انت، وان كان هناك خطأ في الكتاب فاكتب عليه تعليقا توضح فيه الصواب.
كونوا أمناء فيما تنشرونه من كتب العلماء ولا تحذفوا منه ما ترونه فاسدا بسبب أفهامكم السقيمة او مذهبكم الرديء
وكما ورد في الحديث إذا لم تستح فاصنع ما شئت

لو بدت لي نظرة من وجههم

مناقشة تحريم الألباني صلاة التراويح 20 ركعة التي خالف بها اتفاق الأمة حديثياً وفقهياً

 

شيخ الحرم أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري البغدادي

قال الآجري رحمه الله

الآجُرّي هو الامام المحدث القدوة شيخ الحرم أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجري البغدادي

كان مولده سنة (280 هـ) ببغداد، أو سنة (264 ه

في « كتاب الشريعة » (5/2458-2491) في الرد على من جوز الخوض فيما وقع بين الصحابة : « باب ذكر الكف عما شجر بين أصحاب رسول الله صل الله عليه وسلم ورحمة الله عليهم أجمعين : ينبغي لمن تدبر ما رسمنا من فضائل أصحاب رسول الله صل الله عليه وسلم وفضائل أهل بيته رضي الله عنهم أجمعين أن يحبهم ويترحم عليهم ويستغفر لهم ويتوسل إلى الله الكريم لهم أي بالدعاء والترحم والاستغفار والترضي ويشكر الله العظيم إذ وفقه لهذا ولا يذكر ما شجر بينهم ولا ينقر عنه ولا يبحث فإن عارضنا جاهل مفتون قد خطي به عن طريق الرشاد فقال : لم قاتل فلان لفلان ، ولم قتل فلان لفلان وفلان ؟!

قيل له : ما بنا وبك إلى ذكر هذا حاجة تنفعنا ولا تضرنا إلى علمها .

فإن قال قائل : ولم ؟

قيل : لأنها فتن شاهدها الصحابة رضي الله عنهم فكانوا فيها على حسب ما أراهم العلم بها وكانوا أعلم بتأويلها من غيرهم ، وكانوا أهدى سبيلاً ممن جاء بعدهم لأنهم أهل الجنة ، عليهم نزل القرآن وشاهدوا الرسول صل الله عليه وسلم وجاهدوا معه وشهد لهم الله عز وجل بالرضوان والمغفرة والأجر العظيم وشهد لهم الرسول صل الله عليه وسلم أنهم خير القرون فكانوا بالله عز وجل أعرف وبرسوله صل الله عليه وسلم وبالقرآن وبالسنة ، ومنهم يؤخذ العلم وفي قولهم نعيش وبأحكامهم نحكم وبأدبهم نتأدب ولهم نتبع وبهذا أمرنا .

فإن قال قائل : وأيش الذي يضرنا من معرفتنا لما جرى بينهم والبحث عنه ؟

قيل له : لا شك فيه ، وذلك أن عقول القوم كانت أكبر من عقولنا وعقولنا أنقص بكثير ولا نأمن أن نبحث عما شجر بينهم فنزل عن طريق الحق ونتخلف عما أمرنا فيهم .

فإن قال قائل : وبم أمرنا فيهم ؟

قيل : أمرنا بالاستغفار لهم والترحم عليهم والمحبة لهم والاتباع لهم دل على ذلك الكتاب والسنة وقول أئمة المسلمين وما بنا حاجة إلى ذكر ما جرى بينهم قد صحبوا الرسول صل الله عليه وسلم وصاهرهم وصاهروه فبالصحبة له يغفر الله الكريم لهم وقد ضمن الله عز وجل لهم في كتابه ألا يُخزي منهم واحدا وقد ذكر لنا الله تعالى في كتابه أن وصفهم في التوراة والإنجيل فوصفهم بأجمل الوصف ونعتهم بأحسن النعت وأخبرنا مولانا الكريم أنه قد تاب عليهم وإذا تاب عليهم لم يعذب واحدا منهم أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه { أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون } .

فإن قال قائل : إنما مرادي من ذلك لأن أكون عالماً بما جرى بينهم فأكون ممن لا يذهب علي ما كانوا فيه لأني أحب ذلك ولا أجهله

قيل له : أنت طالب فتنة لأنك تبحث عما يضرك ولا ينفعك ولو اشتغلت بإصلاح ما لله عز وجل عليك فيما تعبدك به من أداء فراضه واجتناب محارمه كان أولى بك وقيل له ولاسيما في زماننا هذا مع قبح ما قد ظهر فيه من الأهواء الضالة

وقيل له : اشتغالك بمطعمك وملبسك من أين ؟ هو أولى بك ، وتمسكك بدرهمك من أين هو ؟ وفيم تنفقه ؟ أولى بك

وقيل : لا نأمل أن تكون بتنقيرك وبحثك عما شجر بين القوم إلى أن يميل قلبك فتهوى ما يصلح لك أن تهواه ويلعب بك الشيطان فتسب وتبغض من أمرك الله بمحبته والاستغفار له وباتباعه ، فتزل عن طريق الحق وتسلك طريق الباطل

فإن قال : فذكر لنا من الكتاب والسنة عمن سلف من علماء المسلمين ما يدل على ما قلت لنرد نفوسنا عما تهواه من البحث عما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم

قيل له : قد تقدم ذكرنا لما ذكرته مما فيه بلاغ وحجة لمن عقل ، ونعيد بعض ما ذكرناه ليتيقظ به المؤمن المسترشد إلى طريق الحق

قال الله عز وجل : { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلا من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار } ثم وعدهم بعد ذلك المغفرة والأجر العظيم : { وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً } وقال الله عز وجل : { لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين أتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم } ، وقال الله عز وجل : { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين أتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم } ، وقال عز وجل : { يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبإيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير } ، وقال الله عز وجل : { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون على المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن من أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون } ، وقال عز وجل : { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً } ثم إن الله عز وجل أثنى على من جاء من بعد الصحابة فاستغفر للصحابة وسأل مولاه الكريم ألا يجعل في قلبه غلا لهم فأثنى الله عز وجل عليه بأحسن ما يكون من الثناء فقال عز وجل : { والذين جاءوا من بعدهم .. } إلى قوله :{ رؤوف رحيم } وقال النبي صل الله عليه وسلم : « خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم » .