شهر الربيع وافانا

القرطبيّ : ولم يوجب ذلك لعن البغاة والبراءة منهم وتفسيقهم

يقول القرطبيّ : ولم يوجب ذلك لعن البغاة والبراءة منهم وتفسيقهم
تفسير الحجرات ٩ ا لقرطبي
العاشرة: لا يجوز أن ينسب إلى أحد من الصحابة خطأ مقطوع به، إذ كانوا كلهم اجتهدوا فيما فعلوه وأرادوا الله عز وجل، وهم كلهم لنا أئمة، وقد تعبدنا بالكف عما شجر بينهم، وألا نذكرهم إلا بأحسن الذكر، لحرمة الصحبة ولنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن سبهم، وأن الله غفر لهم، وأخبر بالرضا عنهم. هذا مع ما قد ورد من الأخبار من طرق مختلفة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن طلحة شهيد يمشي على وجه الأرض، فلو كان ما خرج إليه من الحرب عصيانا لم يكن بالقتل فيه شهيدا. وكذلك لو كان ما خرج إليه خطأ في التأويل وتقصيرا في الواجب عليه، لأن الشهادة لا تكون إلا بقتل في طاعة، فوجب حمل أمرهم على ما بيناه. ومما يدل على ذلك ما قد صح وانتشر من أخبار علي بأن قاتل الزبير في النار. وقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (بشر قاتل ابن صفية بالنار). وإذا كان كذلك فقد ثبت أن طلحة والزبير غير عاصيين ولا أثمين بالقتال، لأن ذلك لو كان كذلك لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم في طلحة : (شهيد). ولم يخبر أن قاتل الزبير في النار. وكذلك من قعد غير مخطئ في التأويل. بل صواب أراهم الله الاجتهاد. وإذا كان كذلك لم يوجب ذلك لعنهم والبراءة منهم وتفسيقهم، وإبطال فضائلهم وجهادهم، وعظيم غنائهم في الدين، رضي الله عنهم. وقد سئل بعضهم عن الدماء التي أريقت فيما بينهم فقال { تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون} [البقرة : 141]. وسئل بعضهم عنها أيضا فقال : تلك دماء طهر الله منها يدي، فلا أخضب بها لساني. يعني في التحرز من الوقوع في خطأ، والحكم على بعضهم بما لا يكون مصيبا فيه.قال المحاسبي : فأما الدماء فقد أشكل علينا القول فيها باختلافهم. وقد سئل الحسن البصري عن قتالهم فقال : قتال شهده أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وغبنا، وعلموا وجهلنا، واجتمعوا فاتبعنا، واختلفوا فوقفنا. قال المحاسبي : فنحن نقول كما قال الحسن، ونعلم أن القوم كانوا أعلم بما دخلوا فيه منا، ونتبع ما اجتمعوا عليه، ونقف عند ما اختلفوا فيه ولا نبتدع رأيا منا، ونعلم أنهم اجتهدوا وأرادوا الله عز وجل، إذ كانوا غير متّهمين في الدين، ونسأل الله التوفيق.

ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻣﺎﻣﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻷ‌ﺷﻌﺮﻱ ﻭ ﺃﺑﻮ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﺎﺗﺮﻳﺪﻱ

ﻗﺎﻝ اﻹمام ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﺍﻟﻬﻴﺘﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻭﺍﺟﺮ: «ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻣﺎﻣﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻷ‌ﺷﻌﺮﻱ ﻭ ﺃﺑﻮ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺍﻟﻤﺎﺗﺮﻳﺪﻱ»
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ ﻓﻲ ﺗﺒﻴﻴﻦ ﻛﺬﺏ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﻱ: (وأكثر العلماء في جميع الأقطار عليه – يعني مذهب الأشاعرة – وأئمة الأمصار في
سائر الأعصار يدعون إليه، ومنتحلوه هم الذين عليهم مدار الأحكام، وإليهم
يرجع في معرفة الحلال والحرام، وهم الذين يُفتون الناس في صعاب المسائل،
ويعتمد عليهم الخلق في إيضاح المشكلات والنوازل، وهل من الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية إلا موافق له أو منتسب إليه أو راضٍ بحميد سعيه في دين الله أو مُثنٍ بكثرة العلم عليه) اهـ.

بعض علماء اهل السنة والجماعة الاشاعرة

إلى من أعمى الله بصره وبصيرته ويضلل الاشاعرة والماتريدية، هاك بعض علماء اهل السنة والجماعة الاشاعرة ( من يقول عنهم الوهابية ليسوا من أهل السنة والجماعة والعياذ بالله ) لا للحصر ولكن لان كثير مما لا علم لهم يرددون ما يقوله أعداء اللہ الفجرة الوهابية: …………….. من أهل التفسير وعلوم القرآن :
القرطبي.. وابن العربي.. والرازي.. وابن عطية .. والمحلي ..والبيضاوي.. والثعالبي.. وأبو حيان .. وابن الجزري .. والزركشي .. والسيوطي .. والآلوسي .. والزرقاني .. والنسفي .. والقاسمي.
من أهل الحديث وعلومه:
الحاكم ..والبيهقي .. والخطيب البغدادي .. وابن عساكر .. والخطابي .. وأبو نعيم الأصبهاني ..والقاضي عياض .. وابن الصلاح ..والمنذري .. والنووي .. والعز بن عبد السلام ..والهيثمي .. والمزي .. وابن حجر العسقلاني .. وابن المنير .. وابن بطال ..والعراقي وابنه .. وابن جماعة .. والبدر العيني ..والعلائي .. وابن فورك .. وابن الملقن .. وابن دقيق العيد .. وابن الزملكاني .. والزيلعي .. والسيوطي .. وابن علان .. والسخاوي .. والمناوي .. وعلي القاري .. والبيقوني .. واللكنوي .. والزبيدي.
من أهل الفقه وأصوله:
فمن الحنفية :
ابن نجيم .. والكاساني .. والسرخسي .. والزيلعي .. والحصكفي .. والميرغناني .. والكمال بن الهمام .. والشرنبلالي .. وابن أمير الحاج ..والبزدوي ..والخادمي .. وعبد العزيز البخاري .. وابن عابدين..
ومن المالكية :
ابن رشد الجَد .. والقرافي .. والشاطبي .. وابن الحاجب .. والدردير .. والباقلاني .. والدسوقي .. وزروق .. واللقاني .. والزرقاني ..والنفراوي .. وابن جزي .. والعدوي .. وابن الحاج .. والسنوسي .. وابن عليش .. والعز بن عبدالسلام، .. وكل أئمة المالكية أشاعرة.
ومن الشافعية :
الجويني وابنه .. والرازي .. والغزالي .. والآمدي .. والشيرازي .. والاسفرائيني .. والمتولي .. والقشيري .. والسمعاني .. وابن الصلاح .. والنووي .. والرافعي .. وابن الرفعة .. والأذرعي .. والإسنوي .. والسبكي وابنه .. والبيضاوي .. والحصني .. وزكريا الأنصاري .. والبلقيني .. وابن حجر الهيتمي .. والرملي .. والشربيني .. والمحلي .. وابن المقري .. والبجيرمي .. والبيجوري .. وابن القاسم .. وقلوبي .. وعميرة .. والغزي .. وابن النقيب .. والعطار .. والبناني .. والدمياطي.
من أهل التواريخ والسير والتراجم :
القاضي عياض .. والمحب الطبري .. وابن عساكر .. والخطيب البغدادي .. وأبو نعيم الأصبهاني .. وابن حجر .. والمزي .. والسهيلي .. والصالحي .. والسيوطي .. وابن الأثير .. وابن خلدون .. والتلمساني .. والصفدي .. وابن خليكان.
ومن أهل اللغة :
الجرجاني .. والغزويني .. وابن الأنباري .. والسيوطي .. وابن مالك .. وابن عقيل .. وابن منظور .. والفيروزآبادي .. والزبيدي .. وابن الحاجب .. والأزهري .. وأبو حيان .. وابن الأثير .. والجرجاني .. والحموي .. وابن فارس .. والكفوي .. وابن آجروم .. والحطاب .. والأهدل.
ومن القادة :
نورالدين الشهيد زنكي .. وصلاح الدين الأيوبي .. والمظفر قطز .. والظاهر بيبرس .. وكل. سلاطين الأيوبيين .. وكل. سلاطين. المماليك, .. والسلطان محمد الفاتح وكل سلاطين العثمانيين .
ثم ياتي الوهابية المجرمين ويقولون ان الاشاعرة ليسوا اهل السنة والجماعة وليسوا منهم !!!!!!!…نقول للشرذمة الوهابية ومن هم أهل السنة بزعمكم يا أهل الضلال ؟!!!!

القول الفصل في أن الله عز وجل خلق الخلق فمنهم مؤمن ومنهم كافر

سؤال مهم وجواب أهم :
ماهو القول الفصل في أن الله عز وجل خلق الخلق فمنهم مؤمن ومنهم كافر….؟؟؟؟
أم أن عنده تبارك وتعالى في علمه القديم بأن هذا مؤمن وهذا كافر فقدره كذلك فهداه للإيمان أو للكفر…..؟؟؟؟
وماهو انعكاس هذا الموضوع على حياتنا العملية من حيث الإيمان بأن نسلم تسليما كاملا بأن فلانا مؤمن أو كافر…..
طبعا السؤال في صلب العقيدة….فمن الناس من يقول لماذا خلق الله الخلق ماداموا سيدخلون النار……ماذنبهم إذا قدر عليهم دخول النار…….أفيدونا …جزاكم الله خيراً.
الجواب : نسأل هؤلاء كل شخص ثلاثة اسئلة:
هل يعلم أن مصيره الجنة أو النار أم لا يعلم؟
فإذا كان لا يعلم فكيف يحتج بشيء لا يعلمه ويترك ما هو مطلوب منه فهذا ليس من العقل .
الثاني: هل يعلم أن الله أمره باﻹيمان والطاعة ونهاه عن الكفر والمعصية ؟ولم يكلفه إلا بما يستطيع عليه فهل استجاب أم اعرض وعصى ؟
فهذا يعلم جوابه يقينا أما السؤال اﻷول فلا يعلمه أبدا حتى يلقاه .
الثالثة: هل يظن أن الله العظيم العليم مثل المخلوقات لا يعلم اﻷمور ألا بعد وقوعها فهل يكون هذا وصف الرب أم وصف المخلوق؟ فالله منزه عن الجهل والظلم فمن علم ذلك عمل ولم يلتفت لوساوس الشيطان.
لقد دعانا الله تعالى للإيمان والاستقامة ونهانا عن الكفر والعصيان ثم من رحمته رغبنا في الخير وذكر لنا أنواع النعيم حتى يشخذ فينا دواعي الاجابة حور وقصور وانهار وفواكه ….كل هذا حتى نسارع في الطاعة .
فلله علينا الحجة البالغة وليس للعبد حجة على الله تعالى .نسأله التوفيق والثبات على الحق آمين

نعم نحتفل به ﷺ

((( نعم نحتفل به ﷺ )))

بسم الله الرحمن الرحيم

▪️ما معنى الإحتفال؟
هو التعبير عن الفرح برسول الله ﷺ، والفرح به ﷺ مطلوب بأمر القرءان من قوله تعالى: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا)، قال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير هذه الآية: فضل الله العلم ورحمته محمد ﷺ قال الله تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) والفرح به ﷺ يكون طول العام ولكن يشتد في أيام ميلاده ﷺ.

▪️ما هي البدعة الضلالة؟
البدعة هي المُحدَث، قال ﷺ: (فإن كل مُحدثة بدعة).

▪️ما هو المُحدَث؟
المُحدَثُ هو المنهي عنه شرعاً ولا يشمل المسكوت عنه، قال ﷺ: (من أحدث في ديننا هذا ما ليس منه فهو رد) وروى الدارقطني وفي الأربعين النووية قال ﷺ: (وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها) وليس هنالك نهي عن الاحتفال، إذن ليس بدعة.

▪️هل في الشرع بدعة حسنة؟
نعم روى مسلم، قال ﷺ: (من سن في الإسلام سنة حسنة عُمل بها بعده، كُتب له مثل أجر من عمل بها ولا ينقص من أجورهم شيئ). معنى عُمل بها بعده: لم يسبقه عليها أحد من العالمين. وروى البخاري أن سيدنا عمر رضي الله عنه جمع صلاة التراويح خلف إمام واحد، ثم قال: نعم البدعة هذه. ونحن الآن بل وجميع المسلمين نصلي في أواخر رمضان صلاة التهجد بعد التراويح وفي جماعة، ولم يفعل هذا جماعة من الصحابة، ولكن تبعاً لقول سيدنا عمر رضي الله عنه نعم البدعة هذه.

▪️هل القرءان يعظم أيام ميلاد الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام؟
نعم يعظمها، قال تعالى عن يوم ميلاد سيدنا يحيى عليه السلام: (وسلام عليه يوم ولد) وقال تعالى عن ميلاد سيدنا عيسى عليه السلام على لسانه: (والسلام عليَّ يوم ولدت) إذن فأولى تعظيم ميلاد إمام المرسلين وخاتم النبيين ﷺ.

▪️هل هنالك شك في تاريخ ميلاد النبي ﷺ؟
لا يوجد شك في هذا التاريخ، قال جمهور العلماء إن أصح الروايات إسناداً أنه ﷺ ولد يوم الأثنين ثاني عشر ربيع الأول لعام الفيل.

▪️هل كان النبي ﷺ يعظم يوم ميلاده؟
نعم، روى مسلم: سئل ﷺ عن صيام يوم الاثنين فأجاب ﷺ قائلاً: (ذاك يوم فيه ولدت). أخي المسلم لا تتجاهل قدر هذا اليوم قال تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)

▪️هل النبي ﷺ كان يترك الصدقات والذكر والعلم في يوم الأثنين، يوم ميلاده ﷺ؟
لا حاشاه ﷺ، بل كان يكثر منها ﷺ.

▪️هل ذبح النبي ﷺ في ذكرى ميلاده بعد أن أتته الرسالة وجمع الصحابة للطعام؟
نعم، أورد البيهقي وحسنه السيوطي عن أنس رضي الله عنه: (أن النبي ﷺ عقَّ عن نفسه بعد النبوة)، مع أنه قد ورد أن جده عبد المطلب عقَّ عنه في سابع ولادته ﷺ، والعقيقة لا تعاد مرة ثانية ولكن هذا لتشريع الذبح أو الصدقات في مثل هذا اليوم.

▪️هل نخالف اليهود والنصارى في تعظيم الأنبياء والرسل عليهم السلام؟
نحن أولى بالأنبياء والرسل عليهم السلام منهم، جاء في الصحيحين أن النبي ﷺ قدم المدينة فوجد اليهود صياماً يوم عاشوراء، فقال لهم رسول الله ﷺ: (ما هذا اليوم الذي تصومونه؟) فقالوا: هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكراً فنحن نصومه. فقال رسول الله ﷺ: (نحن أحق وأولى بموسى منكم)، فصامه وأمر بصيامه، لكنه لم يقل ﷺ اتركوا عاشوراء وخالفوا اليهود، بل قال رسول الله ﷺ: (إذا كان العام القادم صمنا ما قبله)، بمعنى استقبلنا عاشوراء بصيام اليوم الذي قبله ثم صمناه. فعظمه ﷺ أكثر مما كان يعظمه اليهود. وبالتالي نحن أولى بعيسى منهم وأولى بنبينا ﷺ منهم.

▪️هل الإجتماع للعلم والذكر ثابت شرعاً؟
نعم، قال رسول الله ﷺ: إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قيل وما رياض الجنة يا رسول الله؟ قال حِلَق الذكر، وفي رواية حِلَق العلم. وان ساحة المولد مملوءة بالذكر ومملوءة بالعلم متمثلاً في قصة سيرة رسول الله ﷺ، قال تعالى: (وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك) إذاً ساحات المولد رياض جنة وتثبيت إيمان، فاتركوا الاختلاط ما استطعتم.

▪️هل الصحابة رضي الله عنهم مدحوا رسول الله ﷺ في المسجد النبوي الشريف؟
نعم، وكان ذاك في حياته ﷺ وبعد وفاته، جاء في صحيح مسلم قول حسان بن ثابت لسيدنا عمر وهو يمدح في المسجد النبوي الشريف: (كنت أمدح وفيه من هو خير منك) ولم يقصد سيدنا عمر الإنكار إنما يقصد التأصيل لهذه الفعلة المباركة، فقال حسان: (أنشدك الله يا أبا هريرة، أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: نافح عني يا حسان إن روح القُدُس لا يزال يؤيدك ما نافحتَ عن الله ورسوله؟) إذا جاز المدح في المسجد النبوي الشريف فأولى بقية المساجد بالجواز.

▪️هل ضُرب الدُّف –أي الطار– في بيت رسول الله ﷺ؟
نعم، جاء في صحيح البخاري: ضرب الدف في بيت رسول الله ﷺ ومدح به أهل بدر، وصوت
الدف –أي الطار– يهز ويرز في المسجد النبوي الشريف، وفى حياته ﷺ.

▪️هل الصحابة والسلف الصالح تتغير أحوالهم ويبكون عند ذكر رسول الله ﷺ؟
نعم، كانوا يبكون عند ذكر رسول الله ﷺ. أورد القاضي عياض واخرج بن عساكر: خرج عمر بن الخطاب ليلة يحرس، فسمع عجوزاً تنشد شعراً في مدح رسول الله ﷺ فجلس عمر

يبكى. واخرج ابن سعد أن ابن عمر يبكي كل ما ذكر رسول الله ﷺ. وروى ابن سعد أن أنس يبكي عند ذكر رسول الله ﷺ. وقال مالك: كنت آتى عامر بن عبد الله بن الزبير, فإذا ذكر عنده النبي ﷺ بكى حتى لا يبقى في عينيه دموع. وكان قتادة -المفسر- يأخذه العويل -أي البكاء بشدة- عند ذكر النبي ﷺ، فهذه أحوال سلفنا الصالح عند ذكر الحبيب ﷺ شعراً ونثراً. فكل هذه من أفعال الفرقة الناجية الصحابية عليهم رضوان الله تعالى.

▪️ما هو رأي ابن تيمية في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف؟
قال ابن تيمية: (فتعظيم المولد واتخاذه موسماً قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله ﷺ)، كتاب: اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لابن تيمية.

حديث كل بدعة ضلالة

حديث كل بدعة ضلالة

فائدة من الإمام النووي رحمه الله تعالى

ويبين كيف ان القوم المنحرفين فهمو حديث رسول الله فقط على ظاهره دون الرجوع الى الشروح وكلام أهل الاختصاص من أهل العلم الراسخين …

قال الإمام الجليل صاحب التصانيف محي الدين النووى رحمه الله تعالى فى شرحه على صحيح الإمام مسلم رحمه الله “(6/154-155):
قوله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ:
(وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ) هذا عامٌّ مخصوص، والمراد: غالب البدع.
قال أهل اللُّغة: هي كلّ شيء عمل عَلَى غير مثال سابق.
قال العلماء: البدعة خمسة أقسام: واجبة، ومندوبة، ومحرَّمة، ومكروهة، ومباحة. فمن الواجبة: نظم أدلَّة المتكلّمين للرَّدّ عَلَى الملاحدة والمبتدعين وشبه ذلك.
ومن المندوبة: تصنيف كتب العلم وبناء المدارس والرّبط وغير ذلك.
ومن المباح: التّبسط في ألوان الأطعمة وغير ذلك. والحرام والمكروه ظاهران، وقد أوضحت المسألة بأدلَّتها المبسوطة في (تـهذيب الأسماء واللُّغات) فإذا عرف ما ذكرته علم أنَّ الحديث من العامّ المخصوص، وكذا ما أشبهه من الأحاديث الواردة، ويؤيّد ما قلناه قول عمر بن الخطَّاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في التّـَراويح: نعمت البدعة، ولا يمنع من كون الحديث عامًّا مخصوصًا قوله: (كُلُّ بِدْعَةٍ) مؤكّدًا بـــــــ كلّ، بل يدخله التَّخصيص مع ذلك كقوله تعالى: {تُدَمّرُ كُلَّ شَىءٍ} [الأحقاف،ءاية 25]اهـ

وقال الإمام النووي أيضا “في شرحه على صحيح الإمام مسلم رحمه الله تعالى “(16/226-227) : قوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلاَمِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا…) إلى ءاخره. فيه: الحث على الابتداء بالخيرات، وسن السنن الحسنات، والتحذير من اختراع الأباطيل والمستقبحات، وسبب هذا الكلام في هذا الحديث أنه قال في أوله: “فجاء رجل بصرة كادت كفه تعجز عنها فتتابع الناس”. وكان الفضل العظيم للبادي بـهذا الخير والفاتح لباب هذا الإحسان. وفي هذا الحديث: تخصيص قوله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة”، وأن المراد به المحدثات الباطلة والبدع المذمومة.اهـ.
#فتأمل_كلام_العلماء_الربانيين وافهمه
واضرب به كلام المتعالمين الذين يتبعون أهواءهم بغير علم وهم أهل الظلم والضلال والهوى بنص القرآن
” وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ”

قصيدة يا عمر رضي الله عنه

كسوة الكعبة المشرفة

يوم عرفة العظيم

72191