مايو 18

الحافظ أبو نعيم الأصبهاني

الحافظ أبو نعيم الأصبهاني صاحب كتاب حلية الأولياء في كتابه الإمامة فقال:

“ﻭﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﻗﺼﺪ ﺍﻟﺮﺷﺪ ﻭﺍﺑﺘﻐﻰ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺜﻴﺒﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺼﺪﻭﺍ ﻭﺍﺟﺘﻬﺪﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺼﻼ‌ﺡ. ﻓﻠﻢ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺯﻣﺎﻥ ﺃﻥ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﺟﺘﻬﺪﻭﺍ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻣﺄﺟﻮﺭﻭﻥ ﻭﻣﺤﻤﻮﺩﻭﻥ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻜﻞ، ﻭﻻ‌ ﻳﻌﻨﻒ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺑﻘﻮﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻭﺗﺮﻙ ﻗﻮﻝ ﺑﻌﺾ، ﻭﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﺼﻴﺐ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻣﺮ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻻ‌ﺟﺘﻬﺎﺩ.

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺧﻼ‌ﺩ، ﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﻠﺤﺎﻥ، ﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ، ﺛﻨﺎ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻬﺎﺩ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻦ ﺑﺴﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻴﺲ ﻣﻮﻟﻰ ﻋﻤﺮﻭ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺹ ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻘﻮﻝ: “ﺇﺫﺍ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻓﺎﺟﺘﻬﺪ ﻓﺄﺻﺎﺏ ﻓﻠﻪ ﺃﺟﺮﺍﻥ ﻭﺇﻥ ﺣﻜﻢ ﻓﺎﺟﺘﻬﺪ ﻓﺄﺧﻄﺄ ﻓﻠﻪ ﺃﺟﺮ ﻭﺍﺣﺪ”. ﻗﺎﻝ: ﻓﺤﺪﺛﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺣﺰﻡ ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﻜﺬﺍ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ. ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻬﺪ ﺍﻟﻤﺨﻄﺊ ﻣﺄﺟﻮﺭﺍ ﻻ‌ﺟﺘﻬﺎﺩﻩ، ﻓﺄﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﺃﺻﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﻭﺓ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻭﺍﻻ‌ﺟﺘﻬﺎﺩ ﺃﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻄﻌﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﻓﺎﺯﻭﺍ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺍﺑﻖ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺐ. ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻘﻌﻮﺩ ﻣﻦ ﻗﻌﺪ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﺇﻣﺴﺎﻛﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺣﺠﺔ ﻟﻠﻄﺎﻋﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﺃﻣﺴﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻭﻗﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻊ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺘﻴﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩ، ﺇﺫ ﻟﻢ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﻟﻪ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻊ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺘﻴﻦ، ﻣﻊ ﺳﻤﺎﻋﻬﻢ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺷﻬﺪ ﺑﻪ ﻟﻌﻠﻲ ﻭﻃﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ، ﻭﺍﻋﺘﻘﺪﻭﺍ ﺷﻬﺎﺩﺗﻬﻢ ﻭﺩﺧﻮﻟﻬﻢ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻹ‌ﺧﺒﺎﺭ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺷﻬﺎﺩﺗﻪ ﻟﻬﻢ. ﻓﺎﺳﺘﻌﻈﻤﻮﺍ ﺇﺳﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺴﻴﻮﻑ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺩ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ. ﻭﻛﻴﻒ ﻳﺤﻜﻢ ﻹ‌ﺣﺪﻯ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ﻓﻜﻼ‌ﻫﻤﺎ ﺷﻬﻴﺪ، ﻭﻻ‌ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﻬﻴﺪﺍ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﺤﻞ ﺩﻣﻪ. وعن ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﺍﺀ ﻓﺘﺰﻋﺰﻉ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ : “ﺍﺳﻜﻦ ﺣﺮﺍﺀ ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﻧﺒﻲ ﺃﻭ ﺻﺪﻳﻖ ﺃﻭ ﺷﻬﻴﺪ”, ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﻭﻋﻠﻲ ﻭﻃﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﻭﺳﻌﺪ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ وسعيد.

وﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻴﻬﺎ، ﻗﺎﻟﺖ : ” ﺃﻣﺮﻭﺍ ﺑﺎﻻ‌ﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻟﻬﻢ ﻓﺴﺒﻮﻫﻢ”، ﻓﻤﻦ ﺃﺳﻮﺃ ﺣﺎﻻ‌ ﻣﻤﻦ ﺧﺎﻟﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭﺁﺏ ﺑﺎﻟﻌﺼﻴﺎﻥ ﻟﻬﻤﺎ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺃﻻ‌ ﺗﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻣﺮ ﻧﺒﻴﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﻳﻌﻔﻮ ﻋﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻭﻳﺴﺘﻐﻔﺮ ﻟﻬﻢ ﻭﻳﺨﻔﺾ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ، ﻘﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (ﻭﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻓﻈﺎ ﻏﻠﻴﻆ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻻ‌ﻧﻔﻀﻮﺍ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻚ ﻓﺎﻋﻒ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﻟﻬﻢ ﻭﺷﺎﻭﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻣﺮ) ﻭﻗﺎﻝ: (ﻭﺍﺧﻔﺾ ﺟﻨﺎﺣﻚ ﻟﻤﻦ ﺍﺗﺒﻌﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ)، ﻓﻤﻦ ﺳﺒﻬﻢ ﻭﺃﺑﻐﻀﻬﻢ ﻭﺣﻤﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺗﺄﻭﻳﻠﻬﻢ ﻭﺣﺮﻭﺑﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻋﻦ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺗﺄﺩﻳﺒﻪ ﻭﻭﺻﻴﺘﻪ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﻻ‌ ﻳﺒﺴﻂ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻓﻴﻬﻢ ﺇﻻ‌ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﻃﻮﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺻﺤﺎﺑﺘﻪ ﻭﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ.                                                                                                                      ﻓﺎﻹ‌ﻣﺴﺎﻙ ﻋﻦ ﺫﻛﺮ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺫﻛﺮ ﺯﻟﻠﻬﻢ ﻭﻧﺸﺮ ﻣﺤﺎﺳﻨﻬﻢ ﻭﻣﻨﺎﻗﺒﻬﻢ ﻭﺻﺮﻑ ﺃﻣﻮﺭﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﺑﺈﺣﺴﺎﻥ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺪﺣﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻘﺎﻝ: (ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺟﺎﺀﻭﺍ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺭﺑﻨﺎ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﻭﻹ‌ﺧﻮﺍﻧﻨﺎ) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺸﺮ، ﻣﻊ ﻣﺎ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺈﻛﺮﺍﻡ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ  ﻭﺃﻭﺻﻰ ﺑﺤﻔﻈﻬﻢ ﻭﺻﻴﺎﻧﺘﻬﻢ ﻭﺇﺟﻼ‌ﻟﻬﻢ”. ا.ه. كلام ابو نعيم.

مايو 17

محبة الصحابة وآل البيت رضي الله عنهم أجمعين

مايو 14

الباز ﻋﺒﺪﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﺠﻴﻼ‌ﻧﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ عنه

✨?معتقد السادة الصوفية في الصحابة وآل البيت?✨
?السادة القادرية?
?قال شيخ الطريقة الباز ﻋﺒﺪﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﺠﻴﻼ‌ﻧﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ عنه
“ﻭﺃﻣﺎ ﻗﺘﺎﻟﻪ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻟﻄﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﻭﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻓﻘﺪ ﻧﺺ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻣﺴﺎﻙ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﺷﺠﺮ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺯﻋﺔ ﻭﻣﻨﺎﻓﺮﺓ ﻭﺧﺼﻮﻣﺔ، ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺰﻳﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: {ﻭﻧﺰﻋﻨﺎ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺻﺪﻭﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﻏﻞ ﺇﺧﻮﺍﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﺭ ﻣﺘﻘﺎﺑﻠﻴﻦ}
?ﻭﻷ‌ﻥ ﻋﻠﻴﺎ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﻗﺘﺎﻟﻬﻢ، ﻷ‌ﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺻﺤﺔ ﺇﻣﺎﻣﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻞ ﻭﺍﻟﻌﻘﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻣﺎﻣﺘﻪ ﻭﺧﻼ‌ﻓﺘﻪ. ﻓﻤﻦ ﺧﺮﺝ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻭﻧﺎﺻﺒﻪ ﺣﺮﺑﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻏﻴﺎ ﺧﺎﺭﺟﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﻓﺠﺎﺯ ﻗﺘﺎﻟﻪ.
? ﻭﻣﻦ ﻗﺎﺗﻠﻪ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻭﻃﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﻃﻠﺒﻮﺍ ﺛﺄﺭ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻤﻘﺘﻮﻝ ﻇﻠﻤﺎ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﻮﻩ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﻋﺴﻜﺮ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ.
?ﻓﻜﻞ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﻭﻳﻞ ﺻﺤﻴﺢ، ﻓﺄﺣﺴﻦ ﺃﺣﻮﺍﻟﻨﺎ ﺍﻹ‌ﻣﺴﺎﻙ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﺭﺩﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻭﻫﻮ ﺃﺣﻜﻢ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﻴﻦ ﻭﺧﻴﺮ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﻴﻦ؛ ﻭﺍﻻ‌ﺷﺘﻐﺎﻝ ﺑﻌﻴﻮﺏ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﺗﻄﻬﻴﺮ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻣﻬﺎﺕ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﻭﻇﻮﺍﻫﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﺑﻘﺎﺕ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ.
???????

مايو 14

هل أمر معاوية بسب علي ؟

 

 

 

مايو 13

عمر بن الخطاب رضي الله عنه

 

مايو 12

اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه

 

sch3ban

مايو 11

أبو بكر الصديق رضي الله عنه

أبو بكر الصديق رضي الله عنه

 

مايو 09

الوليد بن عقبة رضي الله عنه

قال القاضي أبي بكر بن العربي رحمه الله تعالى

468 – 543 هـ

في كتاب العواصم من القواصم

وأما الوليد فقد روى بعض المفسرين أن الله سماه فاسقا في قوله
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْما بِجَهَالَةٍ } الآية [الحجرات: 6] 
فإنها – في قولهم – نزلت فيه، أرسله النبي صل الله عليه وسلم  إلى بني المُصطلق، فأخبر عنهم أنهم ارتدوا، فأرسل رسول الله   إليهم خالد بن الوليد فتثبت في أمرهم فبين بطلان قوله. وقد اختُلف فيه، فقيل: نزلت في ذلك   وقيل : في علي والوليد في قصة أخرى، وقيل : إن
الوليد سبق يوم الفتح في جملة الصبيان إلى رسول الله   فمسح رؤوسهم وبرك عليهم، إلا هو فقال: إنه كان على رأسي خَلُوق، فامتنع  من مسه  
فمن يكون في مثل هذه السن يُرسل مصدقا ؟ ! .
وبهذا الاختلاف يسقط العلماء الأحاديث القوية. وكيف يفسق رجل بمثل هذا الكلام ؟ فكيف برجل من أصحاب محمد صل الله عليه وسلم ؟ !.

مايو 09

عدالة مروان بن الحكم رضي الله عنه

قال القاضي أبي بكر بن العربي رحمه الله تعالى

468 – 543 هـ

في كتاب العواصم من القواصم

12 – وأما قول القائلين في مروان والوليد فشديد عليهم، وحكمهم عليهما بالفسق فسقٌ منهم.

مروان رجل عدل، من كبار الأمة عند الصحابة والتابعين وفقهاء المسلمين. أما الصحابة فإن سهل بن سعد الساعدي روى عنه

وأما التابعون فأصحابه في السن، وإن جازهم باسم الصحبة في أحد القولين . وأما فقهاء الأمصار فكلهم على تعظيمه واعتبار خلافته، والتلفت إلى فتواه، والانقياد إلى روايته وأما السفهاء من المؤرخين والأدباء فيقولون على أقدارهم .

مايو 08

ﻻ‌ ﺗﺴﺒﻮﺍ ﺃﺻﺤﺎﺑﻰ

ﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : “ﻻ‌ ﺗﺴﺒﻮﺍ ﺃﺻﺤﺎﺑﻰ. ﻻ‌ ﺗَﺴُﺒُّﻮﺍ ﺃصحابﻰ : ﻓﻮﺍﻟﺬﻯ ﻧﻔﺴﻰ ﺑﻴﺪﻩ! ﻟﻮ ﺃﻥ ﺃَﺣَﺪَﻛُﻢْ ﺃَﻧْﻔَﻖَ ﻣﺜﻞَ ﺃُﺣُﺪٍ ﺫﻫﺒﺎً، ﻣﺎ ﺃَﺩﺭﻙَ ﻣُﺪَّ ﺃَﺣَﺪِﻫِﻢ، ﻭﻻ‌ ﻧَﺼِﻴَﻔﻪُ”(1).
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﻰ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﺍﻟﻤﺒﺸﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ، ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﺭﺟﻼ‌ً ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻳﺴﺐ ﺭﺟﻼ‌ً ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ : “ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻤﺸﻬﺪ ﺷﻬﺪﻩ ﺭﺟﻞ ﻳﻐﺒﺮ ﻓﻴﻪ ﻭﺟﻬﻪ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﺃﺣﺪﻛﻢ ، ﻭﻟﻮ ﻋﻤﺮ ﻋﻤﺮ ﻧﻮﺡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ” (2).
ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﻧﻰ – ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ – “ﻓﺄﻧﺖ ﺗﺮﻯ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ، ﻣﺎ ﻳﺮﻓﻊ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺬﺭﻭﺓ ، ﻭﻣﺎ ﻻ‌ ﻳﺘﺮﻙ ﻟﻄﺎﻋﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﺩﻟﻴﻼ‌ً، ﻭﻻ‌ ﺷﺒﻬﺔ ﺩﻟﻴﻞ.ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺍﻟﺘﻌﺼﺐ، ﻳﺤﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻰ ﺣﻜﻤﺘﻪ ﻭﺭﺣﻤﺘﻪ، ﺃﻥ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﻟﺤﻤﻞ ﺷﺮﻳﻌﺘﻪ ﺍﻟﺨﺘﺎﻣﻴﺔ، ﺃﻣﺔ ﻣﻐﻤﻮﺯﺓ، ﺃﻭ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﻣﻠﻤﻮﺯﺓ، ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻮﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً.

 

 

__________

(1) رواه البخاري ومسلم وغيرهما
(2) ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻰ ﻣﺴﻨﺪﻩ 1/187، ﻭ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﻓﻰ ﺳﻨﺘﻪ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺴﻨﺔ، ﺑﺎﺏ ﻓﻰ ﺍﻟﺨﻠﻔﺎﺀ4/212 ﺭﻗﻢ4650، ﻭﺻﺤﺢ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺷﺎﻛﺮ ﻓﻰ ﺗﻌﻠﻴﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻨﺪ 3/108.