يوم عرفة العظيم

72191

أدلة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف – الحبيب عمربن حفيظ

اللهم صل على محمد

asalat

متع نظرك بمشاهدة شعرالنبي عليه الصلاة والسلام من الضفيرة الشريفة

ﻣﻨﺰﻟﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻻ‌ ﻳﻌﺎﺩﻟﻬﺎ ﺷﻲﺀ

ﻣﻨﺰﻟﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻻ‌ ﻳﻌﺎﺩﻟﻬﺎ ﺷﻲﺀ
تعظيم ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ رضي الله عنهم ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﻗﺪﺭﻫﻢ ﺃﻣﺮ ﻣﻘﺮﺭ ﻋﻨﺪ ﻛﺒﺎﺭﻫﻢ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﻠﻴﻼ‌.
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﺫﺍﻛﺮﺍ ﻣﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ:
ﻓﻤﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﻗﺮﺃﺕ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ “ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ” ﺗﺄﻟﻴﻒ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﺯﻱ – ﺛﻢ ﺫﻛﺮ ﺳﻨﺪﻩ – ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ: ﻋﻦ ﻧﺒﻴﺞ ﺍﻟﻌﻨﺰﻱ ﻋﻦ ﺍﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺨﺪﺭﻱ، ﻗﺎﻝ:
ﻛﻨﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﻭﻫﻮ ﻣﺘﻜﺊ، ﻓﺬﻛﺮﻧﺎ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻓﺘﻨﺎﻭﻝ ﺭﺟﻞ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻓﺎﺳﺘﻮﻯ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺨﺪﺭﻱ ﺟﺎﻟﺴﺎ، ﻓﺬﻛﺮ ﻗﺼﺘﻪ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺭﻓﻘﺔ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻋﺮﺍﺏ – ﺇﻟﻰ ﺍﻥ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ -: ﺛﻢ ﺭﺃﻳﺖ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ ﺍﺗﻲ ﺑﻪ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻭﻗﺪ ﻫﺠﺎ ﺍﻻ‌ﻧﺼﺎﺭ.
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻋﻤﺮ: ﻟﻮﻻ‌ ﺍﻥ ﻟﻪ ﺻﺤﺒﺔ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻣﺎ ﺍﺩﺭﻱ ﻣﺎ ﻧﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻜﻔﻴﺘﻜﻤﻮﻩ
ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪ 3 / 51 ﺩﻭﻥ ﻛﻼ‌ﻡ ﻋﻤﺮ، ﻭﺭﻭﺍﻩ ﺑﻠﻔﻈﻪ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺍﻟﺠﻌﺪ 2 / 956، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻬﻴﺜﻤﻲ 4 / 92: ﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ، ﻭﻋﺰﺍﻩ ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﻟﻴﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺷﻴﺒﺔ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﻋﻨﻪ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻭﺭﺟﺎﻟﻪ ﺛﻘﺎﺕ.
ﻓﻘﺪ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺗﺒﺘﻪ، ﻓﻀﻼ‌ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻪ، ﻟﻜﻮﻧﻪ ﻋﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻟﻘﻲ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﺑﻴﻦ ﺷﺎﻫﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﺼﺤﺒﺔ ﻻ‌ ﻳﻌﺪﻟﻬﺎ ﺷﻲﺀ.

عن ﻭﻛﻴﻊ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (ﻗُﻞْ ﺍﻟْﺤَﻤْﺪُ ﻟِﻠَّﻪِ ﻭَﺳَﻼ‌ﻡٌ ﻋَﻠَﻰ ﻋِﺒَﺎﺩِﻩِ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺍﺻْﻄَﻔَﻰ ) [ﺍﻟﻨﻤﻞ:59]
ﻗﺎﻝ: ﻫﻢ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ.
(ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ 20 / 3 ﻁ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ، ﻭﺍﻧﻈﺮ ﺍﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ 3 / 369 ﻁ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ).
ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻻ‌ﺻﻄﻔﺎﺀ ﻭﺍﻻ‌ﺧﺘﻴﺎﺭ ﺃﻣﺮ ﻻ‌ ﻳﺘﺼﻮﺭ ﻭﻻ‌ ﻳﺪﺭﻙ ﻭﻻ‌ ﻳﻘﺎﺱ ﺑﻌﻘﻞ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻻ‌ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻤﻔﺎﺿﻠﺘﻬﻢ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻬﻤﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﺍﻋﻤﺎﻟﻬﻢ.

ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ رضي الله عنهما: “ﻻ‌ ﺗﺴﺒﻮﺍ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ، ﻓﻠﻤﻘﺎﻡ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﺳﺎﻋﺔ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ”
ﺭﻭﺍﻩ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ 1 / 57، ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ 1 / 31، ﻭﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺎﺻﻢ 2 / 484، ﻭﺍﻟﺨﺒﺮ ﺻﺤﺤﻪ ﺍﻟﺒﻮﻳﺼﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﺯﻭﺍﺋﺪ ﺍﺑﻦ ﻣﺎﺟﺔ 1 / 24(
ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻭﻛﻴﻊ: “ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﺣﺪﻛﻢ ﻋﻤﺮﻩ”.

وقد ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح:
ﻭﻗﺪ ﺫﻫﺐ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺼﺤﺒﺔ ﻻ‌ ﻳﻌﺪﻟﻬﺎ ﻋﻤﻞ، ﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﺗﻔﻖ ﻟﻪ ﺍﻟﺬﺏ ﻋﻨﻪ، ﻭﺍﻟﺴﺒﻖ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺎﻟﻬﺠﺮﺓ، ﺃﻭ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ، ﺃﻭ ﺿﺒﻂ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﺍﻟﻤﺘﻠﻘﻰ ﻋﻨﻪ ﻭﺗﺒﻠﻴﻐﻪ ﻟﻤﻦ ﺑﻌﺪﻩ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ‌ ﻳﻌﺪﻟﻪ ﺃﺣﺪ ﻣﻤﻦ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪﻩ، ﻷ‌ﻧﻪ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺧﺼﻠﺔ ﺇﻻ‌ ﻭﻟﻠﺬﻱ ﺳﺒﻖ ﺑﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﺟﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ، ﻓﻈﻬﺮ ﻓﻀﻠﻬﻢ.
( ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺭﻱ 7/7 ).

ﻗﺎﻝ اﻹمام ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ رحمه الله: “ﻭﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺼﺤﺒﺔ ﻭﻟﻮ ﻟﺤﻈﺔ ﻻ‌ ﻳﻮﺍﺯﻳﻬﺎ ﻋﻤﻞ، ﻭﻻ‌ ﺗﻨﺎﻝ ﺩﺭﺟﺘﻬﺎ ﺑﺸﻲﺀ، ﻭﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﻻ‌ ﺗﺆﺧﺬ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﺱ، ﺫﻟﻚ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺆﺗﻴﻪ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﺀ”.

ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻟﺘﺰﻛﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﺍﻟﻌﻠﻴﻢ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﺼﺪﻭﺭ،
ﻣﺜﻞ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:(ﻓَﻌَﻠِﻢَ ﻣَﺎ ﻓِﻲ ﻗُﻠُﻮﺑِﻬِﻢْ )[ﺍﻟﻔﺘﺢ:18]،
ﻭﻗﺒﻮﻝ ﺗﻮﺑﺘﻬﻢ (ﻟَﻘَﺪْ ﺗَﺎﺏَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﻭَﺍﻟْﻤُﻬَﺎﺟِﺮِﻳﻦَ ﻭَﺍﻷ‌َﻧﺼَﺎﺭِ ) [ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ:117]،
ﻭﺭﺿﺎﻩ ﻋﻨﻬﻢ ( ﻟَﻘَﺪْ ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻦْ ﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ ﺇِﺫْ ﻳُﺒَﺎﻳِﻌُﻮﻧَﻚَ ﺗَﺤْﺖَ ﺍﻟﺸَّﺠَﺮَﺓِ) [ﺍﻟﻔﺘﺢ:18]… ﺃﻟﺦ، ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﺧﺘﺼﻮﺍ ﺑﻪ، ﻓﺎﻧﻰ ﻟﻤﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺰﻛﻴﺎﺕ ؟

محمد ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺍﻟﻘﺮﻇﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ

ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ: ﻗﻠﺖ ﻳﻮﻣﺎً ﻟﻤﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﺍﻟﻘﺮﻇﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ: ﺃﻻ‌ ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ؟، ﻭﺃﺭﺩﺕ ﺍﻟﻔﺘﻦ. ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﻏﻔﺮ ﻟﺠﻤﻴﻌﻬﻢ ﻣﺤﺴﻨﻬﻢ ﻭﻣﺴﻴﺌﻬﻢ، ﻭﺃﻭﺟﺐ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ: ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻮﺿﻊ ﺃﻭﺟﺐ ﻟﻬﻢ؟
ﻓﻘﺎﻝ: ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻻ‌ ﺗﻘﺮﺃ ( ﻭَﺍﻟﺴَّﺎﺑِﻘُﻮﻥَ ﺍﻷ‌َﻭَّﻟُﻮﻥَ ) ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﺍﻵ‌ﻳﺔ، ﻓﺄﻭﺟﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ.
ﻭﻗﺎﻝ: ﻭﺷَﺮَﻁَ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﺷﺮﻳﻄﺔ ﻭﻫﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﺒﻌﻮﻫﻢ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ.
ﻗﺎﻝ ﺣﻤﻴﺪ: ﻓﻜﺄﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﻗﺮﺃ ﻫﺬﻩ ﺍﻵ‌ﻳﺔ ﻗﻂ.
ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺍﻟﻨﻀﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻗﺐ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﻟﻠﻄﺒﺮﻱ (1/33).

أبو بكر رضي الله عنه أفضل اﻷمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم

أبو بكر رضي الله عنه أفضل اﻷمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم.
ذكر أن بعض الروافض قال لشخص من أهل السنة يستفهمه استفهام إنكار:
“من أفضل من أربعة رسول الله خامسهم؟”، يشير إلى فاطمة والحسن والحسين وعلي رضي الله عنهم حيث لف عليهم النبي صلى الله عليه وسلم عليهم الكساء.
فقال له السني: “إثنان الله ثالثهما”،
يشير إلى رسول الله صلى عليه وسلم وأبي بكر الصديق رضي الله عنه وقضية الغار وقوله صلى الله عليه وسلم: “ما ظنك باثنين الله ثالثهما”.
طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي المجلد الثالث صفحة 220.

عبدالله بن عباس رضي الله عنه

قال عبدالله بن عباس رضي الله عنه

 

ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﺛﻨﺎﺅﻩ ﻭﺗﻘﺪﺳﺖ ﺃﺳﻤﺎﺅﻩ ﺧﺺ ﻧﺒﻴﻪ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺼﺤﺎﺑﺔ ﺁﺛﺮﻭﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﻧﻔﺲ ﻭﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﻝ، ﻭﺑﺬﻟﻮﺍ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺩﻭﻧﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ، ﻭﻭﺻﻔﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻓﻘﺎﻝ: ﺭﺣﻤﺎﺀ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﻵ‌ﻳﺔ،
ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻤﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﻧﺎﺻﺤﻮﺍ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻬﺎﺩ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺣﺘﻰ ﺗﻬﺬﺑﺖ ﻃﺮﻗﻪ، ﻭﻗﻮﻳﺖ ﺃﺳﺒﺎﺑﻪ، ﻭﻇﻬﺮﺕ ﺁﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﺳﺘﻘﺮ ﺩﻳﻨﻪ، ﻭﻭﺿﺤﺖ ﺃﻋﻼ‌ﻣﻪ، ﻭﺃﺫﻝ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺸﺮﻙ، ﻭﺃﺯﺍﻝ ﺭﺅﻭﺳﻪ ﻭﻣﺤﺎ ﺩﻋﺎﺋﻤﻪ، ﻭﺻﺎﺭﺕ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻭﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﻔﺮﻭﺍ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻔﻠﻰ، ﻓﺼﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺣﻤﺘﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺍﻟﺰﺍﻛﻴﺔ، ﻭﺍﻷ‌ﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﻠﻪ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺃﺣﻴﺎﺀ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻟﻌﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺼﺤﺎﺀ، ﺭﺣﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻮﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻭﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻫﻢ ﺑﻌﺪ ﻓﻴﻬﺎ .

“ﻣﺮﻭﺝ ﺍﻟﺬﻫﺐ” ﺝ3 ﺹ52، 53 ﺩﺍﺭ ﺍﻷ‌ﻧﺪﻟﺲ ﺑﻴﺮﻭﺕ.

ﻻ‌ ﺗﺴﺒﻮﺍ ﺃﺻﺤﺎﺑﻰ

ﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : “ﻻ‌ ﺗﺴﺒﻮﺍ ﺃﺻﺤﺎﺑﻰ. ﻻ‌ ﺗَﺴُﺒُّﻮﺍ ﺃصحابي : ﻓﻮﺍﻟﺬﻯ ﻧﻔﺴﻰ ﺑﻴﺪﻩ! ﻟﻮ ﺃﻥ ﺃَﺣَﺪَﻛُﻢْ ﺃَﻧْﻔَﻖَ ﻣﺜﻞَ ﺃُﺣُﺪٍ ﺫﻫﺒﺎً، ﻣﺎ ﺃَﺩﺭﻙَ ﻣُﺪَّ ﺃَﺣَﺪِﻫِﻢ، ﻭﻻ‌ ﻧَﺼِﻴَﻔﻪُ”(1).
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﻰ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﺍﻟﻤﺒﺸﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ، ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﺭﺟﻼ‌ً ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﻮﻓﺔ ﻳﺴﺐ ﺭﺟﻼ‌ً ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ : “ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻤﺸﻬﺪ ﺷﻬﺪﻩ ﺭﺟﻞ ﻳﻐﺒﺮ ﻓﻴﻪ ﻭﺟﻬﻪ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﺃﺣﺪﻛﻢ ، ﻭﻟﻮ ﻋﻤﺮ ﻋﻤﺮ ﻧﻮﺡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ” (2).
ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﻧﻰ – ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ – “ﻓﺄﻧﺖ ﺗﺮﻯ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ، ﻣﺎ ﻳﺮﻓﻊ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺬﺭﻭﺓ ، ﻭﻣﺎ ﻻ‌ ﻳﺘﺮﻙ ﻟﻄﺎﻋﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﺩﻟﻴﻼ‌ً، ﻭﻻ‌ ﺷﺒﻬﺔ ﺩﻟﻴﻞ.ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺍﻟﺘﻌﺼﺐ، ﻳﺤﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻰ ﺣﻜﻤﺘﻪ ﻭﺭﺣﻤﺘﻪ، ﺃﻥ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﻟﺤﻤﻞ ﺷﺮﻳﻌﺘﻪ ﺍﻟﺨﺘﺎﻣﻴﺔ، ﺃﻣﺔ ﻣﻐﻤﻮﺯﺓ، ﺃﻭ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﻣﻠﻤﻮﺯﺓ، ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻮﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً.__________

(1) رواه البخاري ومسلم وغيرهما
(2) ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻰ ﻣﺴﻨﺪﻩ 1/187، ﻭ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﻓﻰ ﺳﻨﺘﻪ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺴﻨﺔ، ﺑﺎﺏ ﻓﻰ ﺍﻟﺨﻠﻔﺎﺀ4/212 ﺭﻗﻢ4650، ﻭﺻﺤﺢ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺷﺎﻛﺮ ﻓﻰ ﺗﻌﻠﻴﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻨﺪ 3/108.

كل عام وانتم بخير

91

No announcement available or all announcement expired.