عمر بن الخطاب رضي الله عنه

977

فضيلة الدكتور علي جمعة يكشف حقيقة الشيعة

تسلّيم الحسن الأمر إلى معاوية وصالحه وبايعه على السمع والطاعة

قال ابن بطال رحمه الله :

” سلّم الحسن الأمر إلى معاوية وصالحه وبايعه على السمع والطاعة على إقامة كتاب الله وسنة نبيه ، ثم دخلا الكوفة فأخذ معاوية البيعة لنفسه على أهل العراقين ، فكانت تلك السنة سنة الجماعة لاجتماع الناس واتفاقهم وانقطاع الحرب ، وبايع معاوية كلُّ من كان معتزلا عنه ، وبايعه سعد بن أبى وقاص وعبد الله بن عمر ومحمد بن مسلمة ، وتباشر الناس بذلك ، وأجاز معاوية الحسن بن على بثلاثمائة ألف ، وألف ثوب ، وثلاثين عبدا ، ومائة جمل ، وانصرف الحسن بن على إلى المدينة ، وولى معاوية الكوفة المغيرة بن شعبة ، وولى البصرة عبد الله بن عامر ، وانصرف إلى دمشق واتخذها دار مملكته “انتهى من “شرح صحيح البخارى” (8/ 97) .

اللهم بلغنا رمضان شهر المحبة والرحمة والغفران اللهم أعنا على صيامه وقيامه

90

اللهم بلغنا رمضان شهر المحبة والرحمة والغفران اللهم أعنا على صيامه وقيامه

فضيلة الدكتور علي جمعة يكشف حقيقة الوهابية

فضيلة الدكتور علي جمعة يفتح النار على الوهابية

الحافظ أبو نعيم الأصبهاني

الحافظ أبو نعيم الأصبهاني صاحب كتاب حلية الأولياء في كتابه الإمامة فقال:

“ﻭﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﻗﺼﺪ ﺍﻟﺮﺷﺪ ﻭﺍﺑﺘﻐﻰ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺜﻴﺒﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺼﺪﻭﺍ ﻭﺍﺟﺘﻬﺪﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺼﻼ‌ﺡ. ﻓﻠﻢ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺯﻣﺎﻥ ﺃﻥ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﻭﺍﺟﺘﻬﺪﻭﺍ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻣﺄﺟﻮﺭﻭﻥ ﻭﻣﺤﻤﻮﺩﻭﻥ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻜﻞ، ﻭﻻ‌ ﻳﻌﻨﻒ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺑﻘﻮﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻭﺗﺮﻙ ﻗﻮﻝ ﺑﻌﺾ، ﻭﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﺼﻴﺐ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻣﺮ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻻ‌ﺟﺘﻬﺎﺩ.

ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺧﻼ‌ﺩ، ﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﻠﺤﺎﻥ، ﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ، ﺛﻨﺎ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻬﺎﺩ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻦ ﺑﺴﺮ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻴﺲ ﻣﻮﻟﻰ ﻋﻤﺮﻭ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺹ ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻘﻮﻝ: “ﺇﺫﺍ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻓﺎﺟﺘﻬﺪ ﻓﺄﺻﺎﺏ ﻓﻠﻪ ﺃﺟﺮﺍﻥ ﻭﺇﻥ ﺣﻜﻢ ﻓﺎﺟﺘﻬﺪ ﻓﺄﺧﻄﺄ ﻓﻠﻪ ﺃﺟﺮ ﻭﺍﺣﺪ”. ﻗﺎﻝ: ﻓﺤﺪﺛﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺣﺰﻡ ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﻜﺬﺍ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ. ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻬﺪ ﺍﻟﻤﺨﻄﺊ ﻣﺄﺟﻮﺭﺍ ﻻ‌ﺟﺘﻬﺎﺩﻩ، ﻓﺄﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﺃﺻﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﻭﺓ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻭﺍﻻ‌ﺟﺘﻬﺎﺩ ﺃﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻄﻌﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﻓﺎﺯﻭﺍ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺍﺑﻖ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺐ. ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻘﻌﻮﺩ ﻣﻦ ﻗﻌﺪ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﺇﻣﺴﺎﻛﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺣﺠﺔ ﻟﻠﻄﺎﻋﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﺃﻣﺴﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻭﻗﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻊ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺘﻴﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩ، ﺇﺫ ﻟﻢ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﻟﻪ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻊ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺘﻴﻦ، ﻣﻊ ﺳﻤﺎﻋﻬﻢ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺷﻬﺪ ﺑﻪ ﻟﻌﻠﻲ ﻭﻃﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ، ﻭﺍﻋﺘﻘﺪﻭﺍ ﺷﻬﺎﺩﺗﻬﻢ ﻭﺩﺧﻮﻟﻬﻢ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻹ‌ﺧﺒﺎﺭ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺷﻬﺎﺩﺗﻪ ﻟﻬﻢ. ﻓﺎﺳﺘﻌﻈﻤﻮﺍ ﺇﺳﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺴﻴﻮﻑ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺩ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ. ﻭﻛﻴﻒ ﻳﺤﻜﻢ ﻹ‌ﺣﺪﻯ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺘﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺧﺮﻯ ﻓﻜﻼ‌ﻫﻤﺎ ﺷﻬﻴﺪ، ﻭﻻ‌ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﻬﻴﺪﺍ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﺤﻞ ﺩﻣﻪ. وعن ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻗﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﺍﺀ ﻓﺘﺰﻋﺰﻉ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ : “ﺍﺳﻜﻦ ﺣﺮﺍﺀ ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻋﻠﻴﻚ ﻧﺒﻲ ﺃﻭ ﺻﺪﻳﻖ ﺃﻭ ﺷﻬﻴﺪ”, ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﻭﻋﻠﻲ ﻭﻃﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﻭﺳﻌﺪ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ وسعيد.

وﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻴﻬﺎ، ﻗﺎﻟﺖ : ” ﺃﻣﺮﻭﺍ ﺑﺎﻻ‌ﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻟﻬﻢ ﻓﺴﺒﻮﻫﻢ”، ﻓﻤﻦ ﺃﺳﻮﺃ ﺣﺎﻻ‌ ﻣﻤﻦ ﺧﺎﻟﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭﺁﺏ ﺑﺎﻟﻌﺼﻴﺎﻥ ﻟﻬﻤﺎ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺃﻻ‌ ﺗﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻣﺮ ﻧﺒﻴﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﻳﻌﻔﻮ ﻋﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻭﻳﺴﺘﻐﻔﺮ ﻟﻬﻢ ﻭﻳﺨﻔﺾ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ، ﻘﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (ﻭﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻓﻈﺎ ﻏﻠﻴﻆ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻻ‌ﻧﻔﻀﻮﺍ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻚ ﻓﺎﻋﻒ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﻟﻬﻢ ﻭﺷﺎﻭﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻣﺮ) ﻭﻗﺎﻝ: (ﻭﺍﺧﻔﺾ ﺟﻨﺎﺣﻚ ﻟﻤﻦ ﺍﺗﺒﻌﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ)، ﻓﻤﻦ ﺳﺒﻬﻢ ﻭﺃﺑﻐﻀﻬﻢ ﻭﺣﻤﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺗﺄﻭﻳﻠﻬﻢ ﻭﺣﺮﻭﺑﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻋﻦ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺗﺄﺩﻳﺒﻪ ﻭﻭﺻﻴﺘﻪ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﻻ‌ ﻳﺒﺴﻂ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻓﻴﻬﻢ ﺇﻻ‌ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﻃﻮﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺻﺤﺎﺑﺘﻪ ﻭﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ.                                                                                                                      ﻓﺎﻹ‌ﻣﺴﺎﻙ ﻋﻦ ﺫﻛﺮ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺫﻛﺮ ﺯﻟﻠﻬﻢ ﻭﻧﺸﺮ ﻣﺤﺎﺳﻨﻬﻢ ﻭﻣﻨﺎﻗﺒﻬﻢ ﻭﺻﺮﻑ ﺃﻣﻮﺭﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﻴﻦ ﻟﻬﻢ ﺑﺈﺣﺴﺎﻥ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺪﺣﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻘﺎﻝ: (ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺟﺎﺀﻭﺍ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺭﺑﻨﺎ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﻭﻹ‌ﺧﻮﺍﻧﻨﺎ) ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺸﺮ، ﻣﻊ ﻣﺎ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺈﻛﺮﺍﻡ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ  ﻭﺃﻭﺻﻰ ﺑﺤﻔﻈﻬﻢ ﻭﺻﻴﺎﻧﺘﻬﻢ ﻭﺇﺟﻼ‌ﻟﻬﻢ”. ا.ه. كلام ابو نعيم.

محبة الصحابة وآل البيت رضي الله عنهم أجمعين

الباز ﻋﺒﺪﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﺠﻴﻼ‌ﻧﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ عنه

✨?معتقد السادة الصوفية في الصحابة وآل البيت?✨
?السادة القادرية?
?قال شيخ الطريقة الباز ﻋﺒﺪﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﺠﻴﻼ‌ﻧﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ عنه
“ﻭﺃﻣﺎ ﻗﺘﺎﻟﻪ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻟﻄﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﻭﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻓﻘﺪ ﻧﺺ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻣﺴﺎﻙ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﺷﺠﺮ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺯﻋﺔ ﻭﻣﻨﺎﻓﺮﺓ ﻭﺧﺼﻮﻣﺔ، ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺰﻳﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: {ﻭﻧﺰﻋﻨﺎ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺻﺪﻭﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﻏﻞ ﺇﺧﻮﺍﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﺭ ﻣﺘﻘﺎﺑﻠﻴﻦ}
?ﻭﻷ‌ﻥ ﻋﻠﻴﺎ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﻗﺘﺎﻟﻬﻢ، ﻷ‌ﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺻﺤﺔ ﺇﻣﺎﻣﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻞ ﻭﺍﻟﻌﻘﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻣﺎﻣﺘﻪ ﻭﺧﻼ‌ﻓﺘﻪ. ﻓﻤﻦ ﺧﺮﺝ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻭﻧﺎﺻﺒﻪ ﺣﺮﺑﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻏﻴﺎ ﺧﺎﺭﺟﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﻓﺠﺎﺯ ﻗﺘﺎﻟﻪ.
? ﻭﻣﻦ ﻗﺎﺗﻠﻪ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻭﻃﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﻃﻠﺒﻮﺍ ﺛﺄﺭ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻤﻘﺘﻮﻝ ﻇﻠﻤﺎ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﻮﻩ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﻋﺴﻜﺮ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ.
?ﻓﻜﻞ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﻭﻳﻞ ﺻﺤﻴﺢ، ﻓﺄﺣﺴﻦ ﺃﺣﻮﺍﻟﻨﺎ ﺍﻹ‌ﻣﺴﺎﻙ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﺭﺩﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻭﻫﻮ ﺃﺣﻜﻢ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﻴﻦ ﻭﺧﻴﺮ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﻴﻦ؛ ﻭﺍﻻ‌ﺷﺘﻐﺎﻝ ﺑﻌﻴﻮﺏ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﺗﻄﻬﻴﺮ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻣﻬﺎﺕ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﻭﻇﻮﺍﻫﺮﻧﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﺑﻘﺎﺕ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ.
???????

هل أمر معاوية بسب علي ؟